أبو ظبي-سانا
بحث وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على السلم والأمن الدوليين، إضافة إلى أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن الجانبين ناقشا خلال اللقاء الذي عقد في أبو ظبي اليوم الخميس، التداعيات الناجمة عن الاعتداءات الإيرانية الأخيرة في المنطقة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، حيث جدد الوزير الفرنسي تضامن بلاده الكامل مع الإمارات ودعمها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها.
من جانبه، ثمّن الوزير الإماراتي الموقف الفرنسي الداعم لبلاده، منوهاً بمتانة العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط البلدين وما تشهده من تطور مستمر على مختلف الأصعدة.
كما استعرض الجانبان الجهود الدولية الرامية لتعزيز الاستقرار وتحقيق السلام المستدام في المنطقة، وبحثا آفاق تطوير التعاون الثنائي في قطاعات الاقتصاد والثقافة والتكنولوجيا، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وتُعدُّ فرنسا أحد أبرز الشركاء الاستراتيجيين للإمارات في المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية، وترتبط الدولتان باتفاقية دفاعية تعود لعام 1995.