واشنطن-سانا
أعلن الجيش الأميركي أنه قتل شخصين في ضربة استهدفت قارباً يشتبه بتهريبه المخدرات، ما يرفع عدد ضحايا الحملة ضد “إرهابيي المخدرات” في أميركا اللاتينية إلى 182 قتيلاً على الأقل.
وقالت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية في بيان على منصة (X): إنها نفذت “ضربة عسكرية على سفينة تشغلها منظمات مصنفة إرهابية، كانت تعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ”.
وكان مسؤولون عسكريون أميركيون أعلنوا عن سبع ضربات مماثلة على الأقل في نيسان الحالي، ليصل إجمالي عدد القتلى في هذه العمليات إلى 182 على الأقل، وفقاً لإحصاءات وكالة فرانس برس.
ولم تقدم إدارة ترامب أي دليل قاطع على تورط القوارب التي تستهدفها في تهريب المخدرات، فيما يقول خبراء في القانون الدولي: إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء.