جنيف-سانا
حذر المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا جوناثان فاولر من أن فتح الاحتلال الإسرائيلي لمعبر رفح أمام عبور الأفراد فقط، من دون السماح بدخول المساعدات الإنسانية، لن يغير من الواقع الإنساني المتدهور في قطاع غزة.
وأكد فاولر في تصريح لوكالة الأناضول اليوم الجمعة أن إنهاء الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع يتطلب فتح جميع المعابر دون قيود لإدخال المساعدات، وعلى رأسها معبر رفح.
وأشار إلى أن التحسن المحدود الذي شهده القطاع خلال صيف 2025 لا يعكس حجم الدمار العميق الذي خلّفته الأزمة الإنسانية التي يفتعلها الاحتلال في القطاع، لافتاً إلى استمرار معاناة الأطفال من الجوع، ونقص الإمدادات الطبية، وتدهور أنظمة المياه والصرف الصحي، إضافة إلى النقص الحاد في مواد الإيواء.
وبيّن أن آلاف العائلات لا تزال تعيش داخل مبانٍ مدمرة وسط ظروف مناخية قاسية، معتمدة على أغطية بلاستيكية بدائية للحماية من الأمطار، في ظل خطر دائم بانهيار تلك الأبنية.
وأكد فاولر أن السماح بدخول 200 شاحنة يومياً لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان، مشدداً على ضرورة إدخال ما لا يقل عن 600 شاحنة يومياً لضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة.
وكانت “الأونروا” أفادت في بيان يوم أمس الخميس أن المساعدات الإنسانية التابعة لها لا تزال عالقة في مصر والأردن، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل منع دخولها إلى قطاع غزة منذ آذار 2025.