القدس المحتلة-سانا
أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أمس الأربعاء، عن ارتفاع عدد القتلى الذين سقطوا جراء اعتداءات نفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري 2026 إلى 15 قتيلاً، وذلك عقب الإعلان عن مقتل شاب في بلدة دير دبوان شرق رام الله أمس.
ونقلت وكالة “وفا” الفلسطينية للأنباء عن رئيس الهيئة “مؤيد شعبان” قوله أمس الأربعاء: إن تصاعد اعتداءات المستوطنين في بلدات شرق رام الله بالضفة الغربية، يعكس وتيرة متسارعة من الهجمات المنظمة التي تستهدف المواطنين وأراضيهم.
وشدد على أن هذه الجرائم تتم بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفي إطار سياسة تهدف إلى فرض وقائع استعمارية جديدة على الأرض.
وكان الشاب عودة عاطف عواودة قد توفي أمس متأثراً بإصابته برصاص مستوطنين خلال هجوم استهدف بلدة دير دبوان، وأفادت مصادر محلية بأن مجموعات من المستوطنين هاجمت أطراف البلدة، وأطلقت الرصاص الحي باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة عواودة برصاصة في الظهر، نُقل على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله بحالة خطيرة، قبل أن يُعلن لاحقاً عن وفاته متأثراً بجروحه.
ويوم الثلاثاء الماضي، قتل شخصان بينهم طالب في الـ 14 من العمر، وأصيب آخرون بالرصاص الحي، خلال هجوم المستوطنين على مدرسة ذكور المغيّر، شمال شرق رام الله، كما قتل فتى يبلغ من العمر (16 عاماً) دعساً بمركبة مستوطن في الخليل.
ووفقاً لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون ما مجموعه 1819 اعتداء خلال شهر آذار الماضي، بواقع 1322 اعتداء نفذته قوات الاحتلال، فيما نفذ المستوطنون 497 اعتداءً.
وبينت الهيئة أن الاعتداءات تركزت بشكل أساسي في محافظة الخليل بواقع 321 اعتداء، تلتها محافظة نابلس بـ 315 اعتداء، ثم محافظة رام الله والبيرة بـ 292 اعتداء، ومحافظة القدس بـ 203 اعتداءات، في مؤشر واضح على كثافة الاستهداف المنهجي لهذه المناطق.