موسكو-سانا
أكدت روسيا أنها ستأخذ بالاعتبار خطط فرنسا لنشر أسلحة نووية في دول أوروبية غير نووية، عند تحديث قائمة الأهداف ذات الأولوية في حالات الحرب.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” أمس الإثنين: “عندما نتحدث عن إمكانية نشر قوات نووية فرنسية في منشآت تقع على أراضي الدول الأوروبية غير النووية، حيث يمكنها مواصلة أنشطتها العملياتية هناك، سيكون على جيشنا إيلاء اهتمام خاص لهذه المسألة في سياق تحديثه لقائمة الأهداف ذات الأولوية في حالة نشوب صراع”.
وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أشار إلى أن التقارير بشأن رغبة فرنسا وبريطانيا نشر أسلحة نووية في أوكرانيا غريبة، معبّراً عن أمله في أن “يُشكل نشر هذه المعلومات الاستخبارية في الوقت المناسب عائقاً أمام تنفيذ هذه الخطط المجنونة”.
روسيا مستعدة للرد على تحديات الناتو في القطب الشمالي
إلى ذلك، أوضح غروشكو أن بلاده تمتلك القدرات الكافية للرد الفوري والفعّال على التهديدات والتحديات التي يشكلها حلف شمال الأطلسي (الناتو) في القطب الشمالي على أمنها ومصالحها، وأنها “لن تتأخر في استخدامها”.
وكانت وزارة الخارجية الروسية أكدت أن موسكو لا تزال منفتحة على الحوار مع الناتو، ولكن على قدم المساواة، وأن على الغرب التخلي عن سياسته في عسكرة القارة.
أزمة مضيق هرمز تلقي بظلالها على الاقتصاد الأوروبي
اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي أن “تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وتضرر البنية التحتية للطاقة، والأزمة الشاملة المحيطة بإيران، كلها عوامل تؤثر بالفعل على اقتصاد الاتحاد الأوروبي”.
ولفت غروشكو إلى أن الاتحاد الأوروبي وبحسب تصريحات مسؤولين فيه قد يواجه صدمة ركود تضخمي، وتباطؤاً في النمو الاقتصادي، وتسارعاً في التضخم.
وكان مدير القسم الأوروبي في صندوق النقد الدولي ألفريد كامر، أعلن أن الاتحاد الأوروبي “قد يجد نفسه على شفا الركود الاقتصادي على خلفية الصراع الدائر في الشرق الأوسط”، وقال: “لن تبقى أي دولة أوروبية بمنأى عن ذلك”.