عمّان-سانا
أكد الملك الأردني عبدالله الثاني، خلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا اليوم الإثنين، ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاستدامة التهدئة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” أن الملك عبد الله شدد على أهمية أن يقود وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى إنهاء الحرب، وأن يفضي وقف إطلاق النار في لبنان لإنهاء العدوان الإسرائيلي، وتمكين لبنان من الحفاظ على أمنه وسيادته.
كما أكد الملك الأردني على أهمية “منع أي محاولات إسرائيلية لاستغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وغزة”.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الأوروبي في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي عقب الاتصال أن “السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يُعدّان أولوية بالنسبة للاتحاد الأوروبي الذي يعمل بتعاون وثيق مع الشركاء الرئيسيين في المنطقة”، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب شركائه في هذه الأوقات العصيبة ويدعم جميع الجهود الدبلوماسية.
وقال كوستا: “إن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط تبقى أولوية قصوى بالنسبة لنا”.
وأعرب كوستا عن قلقه إزاء الوضع في لبنان، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم الحكومة اللبنانية في نزع سلاح ميليشيا حزب الله باعتبار ذلك السبيل الوحيد لاستعادة الاستقرار، كما أعرب عن استعداد الاتحاد لدعم لبنان بالمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار.
وأشار كوستا إلى أن الوضع في غزّة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية لا يزال يمثل أولوية بالنسبة للاتحاد.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الخميس الماضي الاتفاق على وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة عشرة أيام.