القدس المحتلة-سانا
أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بشأن المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة غير صحيحة ومضللة للرأي العام الدولي، مشدداً على أنها لا تعكس حقيقة الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أكثر من 2.4 مليون إنسان في القطاع.
وأوضح المكتب في بيان اليوم، أن تصريحات دي فانس تتناقض مع البيانات الموثقة، حيث إن متوسط دخول الشاحنات لا يتجاوز 227 شاحنة يومياً، مقابل احتياج فعلي يبلغ 600 شاحنة، فيما لا يتعدى إدخال الوقود 14% من الحاجة، مشيراً إلى أن ما دخل في الـ 9 من نيسان 2026 بلغ 207 شاحنات فقط، من بينها 79 شاحنة مساعدات إنسانية، وهو رقم بعيد تماماً عن الحد الأدنى المطلوب، ولا يمكن بأي حال وصفه بأنه يعكس تحسناً أو ارتفاعاً في حجم المساعدات.
وشدد المكتب على أن تجاهل هذه الحقائق يغطي على واقع منهجي من خنق الإمدادات وفرض سياسة التقييد والتجويع، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في الإخلال بالتزاماته الإنسانية، وعدم إدخال الاحتياجات الأساسية من مواد الإيواء، والمستلزمات الطبية، والمعدات الثقيلة، والوقود، إلى جانب تعطيل إعادة تشغيل البنية التحتية الحيوية.
ولفت إلى أن هذا التضليل يأتي في سياق واقع ميداني خطير، حيث ارتكب الاحتلال منذ بدء وقف إطلاق النار في الـ 10 من تشرين الأول 2025 أكثر من 2400 خرق، أسفرت عن 765 قتيلاً و2140 مصاباً.
وطالب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة المجتمع الدولي بإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته الإنسانية وضمان تدفق المساعدات والوقود وحماية المدنيين، ووقف سياسة التقييد والتجويع التي تُمارس بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وتوفير الحماية الدولية الفورية لهم، محذراً من أن استمرار التضليل أو الصمت الدولي يفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.