بروكسل-سانا
دعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف استهداف منشآت الطاقة والمياه في سياق الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وفي ظل اضطراب الأسواق العالمية جراء الهجمات على مرافق النفط والغاز بالمنطقة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن بيان صادر عن قادة الاتحاد الأوروبي، عقب اجتماعهم في بروكسل أمس الخميس، قوله: “يدعو المجلس الأوروبي إلى خفض التصعيد وضبط النفس إلى أقصى حد وحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، والاحترام الكامل للقانون الدولي من قبل جميع الأطراف”.
وأدان القادة الأوروبيون في بيانهم كل الأفعال التي تهدد حرية الملاحة أو تمنع السفن من الدخول والخروج من مضيق هرمز بالخليج، ورحبوا بالجهود الحثيثة التي أعلنت عنها دول أعضاء، ومن بينها التنسيق المتزايد مع شركاء في المنطقة، من أجل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، عندما تتوافر الظروف اللازمة.
من جهة أخرى، دعا القادة إلى استخلاص “الدروس” من أزمة الهجرة عام 2015، من أجل تجنّب “وضع مماثل” قد تتسبب به الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقال القادة خلال قمتهم بحسب البيان: “إذا كانت الحرب لم تؤد حتى الآن إلى تدفقات هجرة نحو الاتحاد الأوروبي، فإنّ المجلس الأوروبي يؤكد أهمية الإبقاء على درجة عالية من اليقظة”.
وصعّدت إيران حدة اعتداءاتها على البنية التحتية ومنشآت الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي، التي يعتمد عليها العالم في تأمين احتياجاته من النفط والغاز، وسط مخاوف متزايدة من أن يتحول التصعيد العسكري جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية المتواصلة منذ الـ 28 من شباط الماضي، إلى أزمة طاقة عالمية تهدد الاستقرار الاقتصادي الدولي.