القدس المحتلة-سانا
أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 53 جريمة بحق الصحفيين خلال شهر آذار الماضي، وذلك في انتهاك جسيم للقانون الدولي والإنساني.
ووفق وكالة “وفا” فقد أوضحت لجنة الحريات التابعة للنقابة، في تقريرها الشهري، أن شهر آذار شهد اغتيال صحفيين اثنين، هما آمال شمالي، مراسلة راديو قطر في قطاع غزة، التي استُهدفت خلال قصف مباشر طال خيمتها، ومروان حرز الله، الموظف الإعلامي في هيئة الإذاعة والتلفزيون، الذي قتل نتيجة التعذيب والإهمال الطبي داخل معتقلات الاحتلال.
وأكدت اللجنة أن استهداف الصحفيين، بما في ذلك القتل والاعتقال والاعتداء الجسدي، يندرج ضمن نمط متصاعد من الانتهاكات الجسيمة التي ترقى إلى مستوى الجرائم الخطيرة، ويعكس إصرار سلطات الاحتلال على منع التغطية الإعلامية المستقلة، خصوصاً في ظل تصاعد الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.
كما شددت على أن هذه الجرائم، تمثل خرقاً فاضحاً لاتفاقيات جنيف، واعتداءً مباشراً على مبادئ القانون الدولي الإنساني، والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين باعتبارهم مدنيين أثناء أداء عملهم.
ودعت اللجنة، المجتمع الدولي والاتحاد الدولي للصحفيين، وكافة المؤسسات الحقوقية والإعلامية، إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لضمان حماية الصحفيين الفلسطينيين، وفتح تحقيقات دولية مستقلة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، بما يضع حداً لسياسة الإفلات من العقاب.