جنيف-سانا
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الثلاثاء، أن أكثر من 180 مهاجراً يُخشى أن يكونوا قد لقوا مصرعهم أو فُقدوا في حوادث غرق في البحر المتوسط خلال الأيام العشرة الماضية، مع اقتراب عدد الوفيات منذ بداية العام من الألف.
وبحسب تقرير للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة نقلته وكالة فرانس برس، فإن نحو 990 شخصاً لقوا مصرعهم هذا العام في البحر المتوسط، أي أكثر بـ 460 حالة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2025، ما يشكّل واحدة من أكثر بدايات الأعوام دموية منذ 2014 حيث تم بدء جمع البيانات.
وأشارت المنظمة إلى أنه منذ الـ 28 من آذار الماضي، قضى نحو 181 شخصاً أو فُقدوا في خمسة حوادث غرق منفصلة، آخرها الأحد الماضي حين فُقد أكثر من 80 مهاجراً بعد انقلاب قاربهم في البحر المتوسط بعد إبحاره من السواحل الليبية، وعلى متنه نحو 120 شخصاً.
وتعليقاً على هذا العدد المتزايد من ضحايا قوارب الهجرة غير الشرعية، قالت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب: تُظهر هذه المآسي مرة أخرى أن عدداً كبيراً جداً من الناس ما زالوا يجازفون بحياتهم على طرق خطيرة”.
وأضافت بوب: “يجب أن تكون الأولوية لإنقاذ الأرواح، لكننا نحتاج أيضاً إلى جهود أقوى وأكثر تنسيقاً لوقف المتاجرين والمهربين الذين يستغلّون الضعفاء، وتوسيع المسارات الآمنة والمنتظمة، حتى لا يُضطر أحد إلى خوض هذه الرحلات المميتة”.
ويعكس ازدياد عدد ضحايا الغرق الناتج عن الهجرة، التوسع المتزايد لشبكات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين والتي تواصل استغلال أوضاع الهشاشة واليأس على طرق الهجرة، ما يعرض الأشخاص للعنف والانتهاكات ولرحلات تنطوي على مخاطر تهدد حياتهم.