نيويورك-سانا
وجهت دولة قطر، اليوم الخميس، رسالةً متطابقةً جديدةً إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومايكل والتز، المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، بشأن مستجدات الاعتداءات الإيرانية على أراضيها.
وأوضحت الرسالة التي قدمتها مندوبة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة “علياء أحمد بن سيف” أنه “منذ بداية الهجوم الإيراني على دولة قطر في ال 28 من شباط الماضي وحتى يوم ال 16 منه، تصدت أنظمة الدفاع الجوي لعدد من الأهداف الجوية المعادية، والتي تسبّبت بوقوع إصابات بين المدنيين” وأكدت أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة قطر الوطنية ومساساً مباشراً بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيداً مرفوضاً يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت الرسالة أن “هذه الهجمات استمرت من قبل إيران حتى بعد اعتماد مجلس الأمن مؤخراً القرار رقم 2817 الذي شاركت في رعايته 136 دولة، والذي أدان بأشد العبارات الهجمات الشنيعة التي تشنها إيران على دولة قطر ودول الجوار، وطالب بالوقف الفوري لجميع هذه الهجمات”.
وشددت قطر، حسب الرسالة، على احتفاظها بحقها الكامل في الرد وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وهو الحق الذي أكده قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعاً عن سيادتها، وصونا لأمنها ومصالحها الوطنية.
وتتعرض قطر إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى لهجمات بصواريخ ومسيرات إيرانية، استهدفت منشآت حيوية وبنى تحتية مدنية وخدمية، وكان أحدث الهجمات على قطر، الاعتداء الإيراني على مدينة رأس لفان الصناعية المركز الرئيسي لإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال في البلاد، وأكبر قاعدة إنتاجية من نوعها في العالم.