نيويورك-سانا
أكدّت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، أن 65 طفلاً فلسطينياً قُتلوا و760 أصيبوا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية منذ كانون الثاني من عام 2025، أي بمعدل طفل واحد أسبوعياً تقريباً.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد بيجبدر قوله: إن معظم هذه الوفيات كانت ناجمة عن استخدام الذخيرة الحية، مشيراً إلى أنه في الـ 14من آذار الجاري، قُتل شقيقان يبلغان من العمر 5 و7 سنوات، برصاص القوات الإسرائيلية في بلدة طمون بالضفة الغربية، إلى جانب والديهما داخل سيارتهما.
وأضاف: “أما بالنسبة للأطفال الذين ينجون من هذه الأحداث، فتكون العواقب وخيمة، حيث يُصاب بعضهم بإعاقات دائمة تؤثر على حياتهم، ويعاني العديد منهم من جروح نفسية عميقة بعد مشاهدتهم القتل والإصابة العنيفة لأصدقائهم وأفراد عائلاتهم”.
وطالبت منظمة اليونيسيف، سلطات الاحتلال الإسرائيلي باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لحماية الأطفال الفلسطينيين، وتنفيذ عمليات محاسبة شفافة وفعّالة فيما يتعلق بقتل أو إصابة الأطفال.
وتشهد الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع في تشرين الأول 2023 تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات قوات الاحتلال ومستوطنيه، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1060 فلسطينياً، وإصابة المئات، فضلاً عن اعتقال 21 ألفاً آخرين، وفق ما كشف مركز المعلومات الفلسطيني (معطى).
المخاطر تتزايد في غزة
بدوره حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية(أوتشا) من المخاطر المتزايدة التي يتعرض لها المدنيون في غزة في ظل تواصل الغارات والقصف الإسرائيلي على المناطق السكنية، مجدِّداً المطالبة بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بموجب القانون الدولي الإنساني.
وفي السياق نفسه، ذكر المكتب أن معبر كرم أبو سالم لايزال هو المعبر الوحيد الفاعل، الذي تدخل عبره الشحنات الإنسانية والتجارية إلى قطاع غزة، مشدداً على ضرورة فتح مزيد من المعابر لتوسيع نطاق الاستجابة.
وبلغت حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، أكثر من 244 ألف قتيل وجريح، كما يعاني أهالي القطاع أيضاً من تحديات كبيرة في توفير الغذاء والمأوى، في ظل أزمة إنسانية متفاقمة جراء الحصار والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الـ 10 من تشرين الأول الماضي.