القدس المحتلة-سانا
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة طمون جنوب شرق طوباس في الضفة الغربية، والتي أسفرت عن مقتل فلسطيني وزوجته وطفليه، بعد استهداف مركبتهم بالرصاص.
ونقلت وكالة وفا الفلسطينية عن الوزارة قولها في بيان اليوم الأحد: إن استهداف عائلة فلسطينية كاملة، ومنع طواقم الهلال الأحمر من إسعاف المصابين يشكل جريمة إعدام خارج نطاق القانون، ويعكس تصعيداً في جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الوزارة أن هذه الجريمة تأتي في سياق العدوان المتواصل وسياسات القتل والتدمير والتهجير التي يمارسها الاحتلال، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجددت الخارجية الفلسطينية مطالبتها المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة والمحاكم الدولية المختصة بالتحرك العاجل للتحقيق في هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وكان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، حمّل اليوم حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجريمة وتداعياتها، مطالباً المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية بالتحرك الفوري لوقف ما وصفه بسياسة الإبادة والتطهير العرقي، والعمل على محاسبة مرتكبي الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.