القاهرة-بروكسل-سانا
ندّد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الأحد بالتصعيد الإيراني الخطير ضد منشآت مدنية وأهداف حيوية في منطقة الخليج العربي، مؤكداً أن هذا السلوك المتهور يمثّل خطأ بالغ الخطورة في الحسابات الإقليمية، ويتعيّن على طهران التراجع عنه فوراً.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام، جمال رشدي، في منشور على منصة “إكس” أن إيران تمارس عدواناً مباشراً على الشعوب العربية عبر استهداف منشآت حيوية وأهداف مدنية، محذراً من أن هذا النهج يدفع المنطقة بأكملها نحو مسار شديد الخطورة، ويعمّق مناخ التوتر والعداء.
وفي السياق ذاته، أدانت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، خلال اتصال هاتفي مع أبو الغيط، الهجمات الإيرانية على عدد من الدول العربية، معربة عن تضامن الاتحاد الأوروبي الكامل مع الدول التي تعرضت لهذه الاعتداءات غير المبررة.
وأوضح بيان صادر عن الأمانة العامة للجامعة أن كالاس نقلت رسالة إلى اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته غير العادية، المنعقد عبر تقنية الاتصال المرئي اليوم الأحد وبمشاركة سوريا، شددت فيها على ضرورة التمسك بالحلول الدبلوماسية، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي سيواصل بذل الجهود للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل من أجل ضبط النفس ومنع مزيد من التصعيد في المنطقة.
وكانت كالاس حذرت قبل أيام من أن إيران تصدّر الحرب وتسعى لتوسيع نطاقها ليشمل أكبر عدد ممكن من الدول، بهدف بث الفوضى.
وتُصعّد إيران من وتيرة اعتداءاتها على دول عربية وإقليمية عدّة، مستهدفةً البنى التحتية ومرافق ومباني مدنية ودبلوماسية، إضافة إلى منشآت الطاقة، في وقت تستمر الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ السبت الماضي.