الخرطوم-سانا
حذّرت شبكة أطباء السودان من تفاقم الأوضاع الإنسانية لأكثر من ثلاثة آلاف نازح فرّوا من منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور عقب الاعتداءات التي نفذتها قوات الدعم السريع، مؤكدة أن الأسر النازحة تواجه ظروفاً بالغة القسوة في ظل انعدام المأوى والغذاء ومياه الشرب.
وأوضحت الشبكة في بيان اليوم الخميس، أن المواطنين اضطروا إلى الهروب من منازلهم جراء الهجمات المسلحة دون أي متاع أو مؤن، ليجدوا أنفسهم في العراء يواجهون أوضاعاً تهدد حياتهم، مشيرة إلى أن معظم النازحين من النساء والأطفال وكبار السن، إضافة إلى النساء الحوامل، يعانون أوضاعاً صحية خطيرة تتطلب تدخلاً عاجلاً لتفادي كارثة إنسانية وشيكة.
ودعت الشبكة المنظمات الدولية والإنسانية إلى الإسراع في توفير المأوى والغذاء ومياه الشرب والرعاية الصحية العاجلة لإنقاذ الأسر المنكوبة، لافتة إلى أن منازلهم تحولت إلى أنقاض بعد حرق أغلبها ونهب محتوياتها على يد قوات الدعم السريع.
وكان 28 شخصاً قد قُتلوا وأصيب 39 آخرون، بينهم عشر نساء، أول أمس الثلاثاء جراء هجوم شنّته قوات الدعم السريع المتمردة على منطقة مستريحة.
وتتواصل منذ منتصف نيسان 2023 المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط تعثر الجهود السياسية للتوصل إلى حل للنزاع، وتفاقم الأزمة الإنسانية التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين وانتشار المجاعة في عدد من مناطق البلاد.