جنيف-سانا
أدان خبراء في الأمم المتحدة تصاعد الهجمات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال شهر تموز الماضي، مؤكدين أن الإبادة الجماعية مستمرة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن الخبراء قولهم في بيان اليوم الإثنين: “رغم وقف إطلاق النار المعلن منذ تشرين الأول 2025، قتلت إسرائيل نحو 160 فلسطينياً في غزة خلال شهر تموز وحده، ليرتفع بذلك عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في القطاع المنكوب منذ بدء ما يسمى وقف إطلاق النار إلى أكثر من 1200 شخص”.
وأضاف البيان: “وقعت معظم عمليات القتل في مناطق نزوح مكتظة بالسكان، مثل المواصي، بعيداً عما يسمى الخط الأصفر”، مؤكدين أنه “لا يوجد مكان آمن في غزة”.
كما أدان الخبراء “الهجمات على المستشفيات والملاجئ، وقتل أفراد الشرطة وموظفين متعاقدين مع الأمم المتحدة، والاعتداءات على الصيادين، وعمليات الاختطاف والانتهاكات، فضلاً عن قتل العاملين في المجال الإنساني”.
وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس، استنكر الخبراء “مقتل ما لا يقل عن 14 فلسطينياً، معظمهم في الأيام العشرة الأخيرة من الشهر نفسه، إضافة إلى وفيات ناجمة عن القيود المفروضة على الحركة، من بينها وفاة رضيع يبلغ من العمر أربعة أشهر وإجهاض امرأة حامل، بعد منع سيارات الإسعاف من الوصول عبر البوابات العسكرية”.
ودعا الخبراء إلى “التنفيذ الفوري لقرار محكمة العدل الدولية وأوامرها المتعلقة بالتدابير المؤقتة، ولا سيما وقف الهجمات على المدنيين، واحترام وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وضمان المساءلة، فضلاً عن اتخاذ الدول الأخرى خطوات ملموسة لضمان احترام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان”.
وكانت محكمة العدل الدولية قضت في 22 تشرين الأول 2025 بإلزام إسرائيل بتسهيل جهود الإغاثة التي تنفذها الأمم المتحدة ووكالاتها ومن ضمنها “الأونروا”، بما في ذلك الإمدادات الأساسية إلى قطاع غزة.