سيئول-سانا
تعهد الرئيس الكوري الجنوبي “لي جيه ميونغ”، اليوم الخميس، بمواصلة الجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات مع كوريا الشمالية، معتبراً أنه على البلدين تجاوز المواجهة السابقة والسعي نحو السلام والاستقرار.
ونقلت وكالة أنباء كوريا الجنوبية “يونهاب” عن لي قوله خلال اجتماع مع كبار مساعديه في المكتب الرئاسي: “علينا أن نضع حداً حاسماً للماضي الذي كان يندفع نحو المواجهة والحرب”، داعياً إلى مراجعة جادة للأساليب التي اتبعت في الماضي وأدت إلى تأجيج التوترات في شبه الجزيرة الكورية.
وشدد لي على ضرورة بذل جهود متواصلة لتخفيف حدة العداء المستمر منذ زمن طويل وبناء الثقة مع بيونغ يانغ، من خلال الانخراط في الحوار، وبذل الجهود للتعاون، وبناء الثقة والتفاهم المتبادل بشكل مطرد”.
بيونغ يانغ: لا مصلحة بالتعامل مع سيئول
وتأتي تصريحات رئيس كوريا الجنوبية في وقت أعلن فيه زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون رفض الحوار مع سيئول، وذلك في ختام المؤتمر التاسع لحزب العمال الحاكم الذي يحدد التوجهات السياسية الرئيسية لبيونغ يانغ للسنوات الخمس المقبلة.
وقال أون: “لا مصلحة لنا بالتعامل مع كوريا الجنوبية، الكيان الأكثر عدائية، وسنستبعدها بشكل دائم من فئة أبناء الوطن الواحد”، فيما أكد أن “التفاهم” مع واشنطن سيكون ممكناً إذا اعترفت ببلاده كقوة نووية.