واشنطن-سانا
اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنويية على مواصلة التعاون الوثيق في مجال الطاقة النووية المدنية، والغواصات التي تعمل بالطاقة النووية.
ونقلت وكالة يونهاب للأنباء عن نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت قوله: إن وزيري الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والكوري الجنوبي جو هيون، بحثا في اجتماع في واشنطن أمس الثلاثاء سبل تعزيز التحالف الأمريكي الكوري، واتفقا على مواصلة العمل الوثيق في مجال الطاقة النووية المدنية، والغواصات التي تعمل بالطاقة النووية، وبناء السفن، وزيادة الاستثمارات الكورية الجنوبية لإعادة بناء الصناعات الأمريكية الحيوية”.
وتعهّد روبيو وهيون خلال اجتماعهما، بالعمل على نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية “بالكامل”، كما أكدا على الأهمية البالغة للتعاون الثلاثي بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي من أجل أن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة.
وطلب هيون من روبيو العمل بشكل مشترك لتشجيع كوريا الشمالية على العودة إلى المفاوضات بشأن برنامجها النووي، وذلك من خلال الإرسال المتواصل لرسائل مشتركة تدعو إلى الحوار.
وذكرت وزارة الخارجية الكورية في بيان صحفي منفصل أن هيون دعا روبيو إلى الاضطلاع بدور قيادي لضمان أن يؤتي التعاون الثنائي في المجالات الرئيسية ثماره، بما في ذلك الطاقة النووية للأغراض المدنية والغواصات النووية وبناء السفن.
وأضاف البيان: “رداً على ذلك، قال الوزير روبيو: إنه سيواصل القيام بدوره الضروري، وتعهد على وجه الخصوص بتشجيع الجهات الحكومية المعنية على مواصلة العمل لتسريع المناقشات الجوهرية ذات الصلة”.
وعقد الوزيران محادثاتهما في مقر وزارة الخارجية الأمريكية في ظل تكثيف سيئول لجهودها الدبلوماسية للتعامل مع تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير برفع الرسوم الجمركية “المتبادلة” ورسوم السيارات والأخشاب والأدوية على كوريا الجنوبية من 15 إلى 25 بالمئة ، مُعللاً ذلك بتأخر الإجراءات التشريعية اللازمة لتنفيذ اتفاقية التجارة الثنائية.
وتلتزم سيئول بموجب الاتفاقية باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة، إلى جانب تعهدات أخرى، مقابل خفض واشنطن للرسوم الجمركية المتبادلة على كوريا الجنوبية إلى 15بالمئة ، واستغل هيون المحادثات مع روبيو ليؤكد مجدداً التزام بلاده بتنفيذ التزاماتها الاستثمارية تجاه الولايات المتحدة،