دمشق-سانا
أعلنت وزارة الإدارة المحلية والبيئة السورية أن لجنة الاستجابة للطوارئ في محافظة دير الزور، تواصل بالتنسيق مع الجهات المعنية، تنفيذ إجراءات إسعافية عاجلة لمواجهة ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، بهدف حماية الأهالي والحد من الأضرار المحتملة في المناطق.
وأكدت الوزارة في بيان عبر قناتها على التلغرام اليوم الجمعة، أن الأولوية القصوى تتركز حالياً على سلامة المواطنين، عبر إخلاء المناطق المنخفضة والأكثر عرضة للغمر، وإيقاف حركة العبارات النهرية والمعابر غير الآمنة، إلى جانب تدعيم الجسور وحماية محطات المياه والبنية التحتية الحيوية.
وبينت الوزارة أن عمليات الإخلاء شملت عدداً من المناطق المعرضة للخطر، أبرزها حويجة صكر، وحويجة قاطع، وحويجة بومسعة، وحويجة البومعيش، والمراجدة، وبعض مناطق التبني، كما تم إيقاف العبارات النهرية بالكامل، مع الإبقاء على العبور للحالات الضرورية فقط في مناطق الميادين وجسر السياسية والبغيلية.
وفي إطار حماية البنية التحتية، أوضحت الوزارة أن المياه غمرت الجسر الترابي في مدينة دير الزور وجسر الميادين، فيما تم تنفيذ خطة عاجلة لتدعيم جسر العشارة ومعبر الطوارئ في البغيلية، كما خرج نحو 60 محطة مياه من الخدمة، في حين يجري تأمين صهاريج مياه لتغطية احتياجات القرى المتضررة.
وبينت الوزارة أنه على الصعيد الصحي والإغاثي، رفعت الجهات المختصة حالة الاستنفار على مدار الساعة، حيث جرى تجهيز المشافي بالأدوية والمستلزمات الطبية، ودعم بعض المراكز الصحية بأجهزة غسيل كلية، إضافة إلى تأمين زوارق لنقل الكوادر الطبية وتجهيز مراكز إيواء وفرق إخلاء وإسعاف.
وأكدت الوزارة أن فرقاً ميدانية تعمل بشكل متواصل لتعزيز شبكات الاتصال في المناطق المهددة ومتابعة التطورات الميدانية، وسط دعوات متكررة للأهالي إلى ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة والابتعاد عن ضفاف النهر، ومنع الأطفال من الاقتراب من المياه أو السباحة فيها.
وكانت الوزارة أعلنت يوم أمس الخميس، عن تحديد الاحتياجات اللوجستية والخدمية الضرورية اللازمة لمعالجة تطورات الأوضاع الناتجة عن ارتفاع منسوب نهر الفرات في محافظة دير الزور، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية.