حلب-سانا
انطلقت اليوم الإثنين من مخيم الرسم بمنطقة منبج في ريف حلب الشرقي قافلة ثانية للعودة الطوعية، تتألف من 65 عائلة نازحة، تضم نحو 300 شخص، متجهة إلى مناطقها الأصلية في مسكنة ودير حافر ومحافظة الرقة.

وأوضح مسؤول منطقة منبج هاشم الشيخ في تصريح لـ سانا، أن تسيير القافلة الثانية للعودة يأتي تنفيذاً للمرسوم التشريعي رقم 59، وتطبيقاً للخطة التنموية الرامية للوصول إلى محافظة حلب خالية من المخيمات قبل نهاية عام 2026، مؤكداً تضافر الجهود مع مديرية الشؤون الاجتماعية والمنظمات لتسهيل العودة الطوعية وتذليل صعوبات توفير سبل العيش وإعادة إعمار المنازل المهدمة.
من جهته، أشار مدير دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل في مدينة منبج معتز الحاج أحمد إلى أن القافلة شملت عائلات من مخيم الرسم الأخضر، جرى ترتيب نقلها وتأمين عودتها الطوعية إلى مساكنها الأصلية بريف حلب الشرقي ومحافظة الرقة.
عودة بعد سنوات من النزوح
وأعرب عدد من العائدين، ومن بينهم بهجت محمد رمضان عن فرحته بالعودة إلى منطقته ومنزله بعد سنوات من النزوح والمعاناة.
فيما لفت إبراهيم حسين المحمد إلى المعاناة التي تعرض لها والظروف الخدمية في المخيم، داعياً إلى استمرار الدعم لتأهيل المدارس والمرافق الأساسية وتوفير فرص العمل وسبل العيش، ولا سيما مع حلول فصل الشتاء.

وجاءت قافلة العودة الطوعية الثانية بالتنسيق بين إدارة منطقة منبج ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ضمن مبادرة “سوريا بلا مخيمات”.
وتأتي القافلة ضمن سلسلة البرامج الحكومية والمشاريع الخدمية المخصصة لتسهيل عودة النازحين وتأهيل القرى والبلدات في أرياف حلب ومحافظات الجوار، حيث شهد شهرا تموز وآب الماضيان تسيير قوافل عودة مماثلة، إلى جانب تأهيل مراكز خدمية وبنى تحتية في قطاعات مختلفة.







