الجمعة 6 نوفمبر 2026 — دمشق
|

وقفة شعبية في حي جوبر رفضاً لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي في درعا ‏والقنيطرة

دمشق-سانا

شهد حي جوبر بدمشق اليوم الجمعة وقفة احتجاجية رفضاً لتوغلات ‏واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على جنوبي البلاد، وتأكيداً على ‏وحدة الموقف الشعبي في الدفاع عن سيادة الأراضي السورية.‏

وردد المشاركون خلال الوقفة التي جاءت تحت شعار “أهلنا في درعا والقنيطرة ‏ليسوا وحدهم”، شعارات منددة بالاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدين أنها لا تزيد ‏الشارع السوري بمختلف شرائحه إلا تلاحماً وتوحيداً، وسط حالة من الغضب ‏الشعبي والرفض القاطع لما يمارسه الاحتلال.‏

بوصلة السوريين: التمسك بالوحدة الوطنية

وأوضح المشارك في الوقفة ضياء دحروج لـ سانا، أن بوصلة السوريين ‏تظل دائماً واضحة وأولوياتهم جليّة في التمسك بالوحدة الوطنية وقضايا الوطن ‏المصيرية، مشدداً على أن أهالي دمشق وسوريا يقفون قلباً وقالباً مع أهل الجنوب ‏في درعا والقنيطرة.‏

وقال المشارك في الوقفة أحمد قويدر: “إن أهالي الحي يقفون اليوم ليؤكدوا ‏موقفهم الثابت والداعم لأهالي درعا والقنيطرة وكل المحافظات، وإن أي اعتداء ‏يتعرض له أي شبر من الأرض السورية هو اعتداء مباشر على كامل الجغرافيا ‏الوطنية”.‏

صف واحد في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية

وأكد عضو مجلس الشعب هشام الأفيوني في تصريح لمراسل سانا، أن أهالي حي ‏جوبر الدمشقي والبلدات المجاورة يقفون صفاً واحداً في وجه التحديات الراهنة، ‏مشدداً على أن تراب سوريا هو وحدة متكاملة لا تقبل التجزئة، وأن أي عدوان يمس ‏أي بقعة من الوطن، ولا سيما درعا والقنيطرة، يمثل اعتداءً على كامل الجغرافيا ‏السورية.‏

وأشار الأفيوني إلى أن الأولوية المطلقة هي للصمود والتصدي لمختلف ‏التهديدات والاعتداءات التي يقودها الاحتلال الإسرائيلي، موجهاً تحية تضامن ‏وأخوة لأهالي محافظة درعا والقنيطرة.‏

من جانبه، أكد مدير المنطقة الأولى في محافظة دمشق محمد سعيد الفيومي، أن ‏الأرض والدماء السورية وحدة لا تتجزأ، ولا يمكن التفريط بأي شبر منها تحت ‏أي ظرف، مشيراً إلى أن أهمية هذه المرحلة تكمن في تركيز الجهود على ‏معالجة التهديدات القائمة.‏

انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 في ‏الجولان السوري المحتل، عبر ‌‏‌‌‏‌‏‌‏‌‏توغلاته المتكررة في الجنوب السوري، ‏ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، ‏وتجريف ‌‏‌‌‏‌‏‌‏الأراضي، وتنفيذ اعتداءات ‏بالقذائف وغيرها.‏ ‏

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أدانت في الـ 18 من تشرين الأول الجاري ‌‏‌‏تصاعد توغلات الاحتلال ‏الإسرائيلي في القنيطرة ودرعا خلال الأيام الماضية، ‏بالتزامن ‌‏مع تكثيف ‏تحليق الطيران ‏المروحي وطائرات الاستطلاع والطيران ‏الحربي في أجواء ‌‏الجنوب ‏السوري، معتبرةً ‏ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ‏وسلامة أراضيها، وتهديداً ‌‏لأمن ‏المواطنين وسلامتهم.‏

مشاركة هذه المقالة