مجلس مدينة الباب في ريف حلب يواصل تشجير حدائق ومنصفات المدينة

حلب-سانا

تواصل شعبة الحدائق في مجلس مدينة الباب بريف حلب، أعمال تشجير وتجميل الحدائق العامة والمنصفات في المدينة، ضمن جهود موسعة تهدف إلى تحسين المشهد العام، وتعزيز المساحات الخضراء، وتوفير بيئة منظمة للأهالي.

IMG 3899 مجلس مدينة الباب في ريف حلب يواصل تشجير حدائق ومنصفات المدينة

وتشمل الأعمال، زراعة الأشجار والورود، وتنظيف الحدائق، والعناية بالمرافق العامة والمداخل الرئيسية للمدينة.

وأوضح رئيس مجلس المدينة المهندس علي رجب في تصريح لمراسل سانا أن ترميم وتأهيل الحدائق والمنصفات أولوية لأن الأشجار رئة المدينة، مشيراً إلى البدء بالحدائق في المناطق ذات الكثافة السكانية الأكبر، مع وجود خطط لتوسيع التشجير وتعزيز المشاركة المجتمعية عبر إطلاق حملات تطوعية، والتنسيق مع قطاع التربية لنشر التوعية الطلابية بأهمية الحفاظ على البيئة.

بدوره لفت رئيس شعبة الحدائق المهندس الزراعي محمد عبد الرزاق أبو كشة إلى زراعة ما يقارب 14 ألف شجرة وشجيرة في المدينة وريفها خلال الأشهر الأربعة الماضية.

IMG 3922 مجلس مدينة الباب في ريف حلب يواصل تشجير حدائق ومنصفات المدينة

وأشار أبو كشة إلى إعادة تأهيل حدائق عدة، منها حديقة السنتر الأمامية، والشرطة العسكرية، والمحكمة، وجامع أسامة بن زيد، والحديقة خلف الكراج، في حين يستمر العمل على تجهيز حديقة السنتر الخلفية، إضافة إلى تأهيل منصفات مداخل المدينة من اتجاهات حلب وتادف وبزاعة وقباسين، مع خطط مستقبلية لمدّ خطوط التشجير من المحلق باتجاه طريق الراعي.

من جانبه أشار المواطن محمود الجبلي، إلى أن إعادة إحياء الحزام الأخضر والمنصفات في المدينة ركيزة أساسية توازي بأهميتها مشاريع إعادة الإعمار لتأثيرها المباشر في تلطيف الأجواء وتحسين المظهر الحضاري، داعياً الأهالي إلى التفاعل الإيجابي عبر زراعة المساحات أمام المنازل ودعم جهود وحدات التشجير لتغطية مساحات أوسع.

وتأتي هذه الأعمال ضمن خطة مجلس المدينة الخدمية لترميم البنى التحتية، وزيادة مساحة المسطحات الخضراء، وتحقيق التنمية البيئية المستدامة.

مشاركة هذه المقالة