دير الزور-سانا
أقامت مديرية التربية والتعليم في محافظة دير الزور اليوم الأحد، ورشة عمل استشارية حول تطوير الإطار الوطني للتعليم الدامج، بمشاركة ممثلي عن المنظمات المحلية والدولية، وذلك في قاعة المعلوماتية بمبنى المديرية.

وناقشت الورشة عدة محاور رئيسية، من ضمنها القيد والقبول في التعليم العام، والمهني، والخاص، والطفولة المبكرة، بالإضافة إلى أهمية إنشاء قاعدة البيانات، وتأهيل الكوادر، وملاءمة المناهج لتناسب كل الأعمار والإعاقات.
ويعد التعليم الدامج نظاماً تعليمياً حديثاً، يهدف إلى دمج جميع الطلاب، بمن فيهم ذوو الإعاقة، ضمن بيئة تعليمية واحدة، من خلال إزالة الحواجز التي تعيق مشاركتهم، وتعزيز مبدأ العدالة الاجتماعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً وتماسكاً.

وفي تصريح لـ سانا، أوضح طارق هويدي، رئيس دائرة البحوث العلمية في المديرية، أن الورشة تهدف إلى تحقيق بيئة تعليمية شاملة تتميز بالتنوع والشمولية، عبر مناقشة كل القضايا التعليمية والتربوية، وأكد أن المديرية تعمل على تأهيل الكوادر التعليمية وتطوير المناهج لتناسب احتياجات الطلاب، إضافة إلى تعزيز قاعدة بيانات تسهم في تقييم استراتيجيات التعليم الدامج بشكل فعال.
بدوره، أشار معاون مدير الثقافة بدير الزور ساري الفاضل، إلى أهمية دور مديرية الثقافة في تطوير التعليم الدامج بالتشاركية والتعاون مع المنظمات المحلية والدولية، وذلك وصولاً لتقديم أفضل تعليم لذوي الإعاقة، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الدمج والشمول.

وتعمل مديرية التربية والتعليم بدير الزور من خلال التعاون مع ممثلي المنظمات المحلية والدولية لبناء أرضية مشتركة للعمل تسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لخطط التعليم الدامج في المحافظة.
وكانت وزارة التربية والتعليم، ناقشت في شهر شباط الماضي مع ممثلي عدد من المنظمات الدولية، مقترحات خطة تنفيذية لتعزيز “التعليم الدامج”، وبناء فريق وطني مدرَّب للتعامل مع الطلاب ذوي الإعاقة.