حمص-سانا
نظمت الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية اليوم الأربعاء جلسة تقييم لعدد من المشاريع التقنية الريادية لطلبة جامعة حمص، بهدف دعمها وتطويرها ضمن بيئة حاضنة، بما يسهم في تعزيز فرص تنفيذها، وربطها مع السوق المحلية.

واستعرض الطلبة المشاركون في الورشة التي عقدت في مقر حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بالجامعة مشاريع تنوعت بين المجالات الطبية والإنسانية والعلمية والمحاسبية، حيث قدمت المهندسة حلا سلمون مشروع تصنيع طرف صناعي ذكي لحالات البتر تحت المرفق، جرى تطويره من مشروع تخرج إلى مشروع ريادي بالتعاون مع مجموعة من الخريجين.
كما عرض المهندس حسام فرزات مشروع “الصحة الرقمية/ آنجل”، الذي خضع لدراسة واحتضان استمر ست سنوات، مع إدخال تعديلات شاملة على آلية الدفع عبر نقاط إلكترونية، بهدف التوسع محلياً وعالمياً.
وقدم حيدر مصلا مشروعاً يعتمد تقنيات الواقع الافتراضي لمساعدة الطلاب على تنفيذ التجارب وإعادة تصميم المشاريع، فيما طرحت لجين العشفة تطبيق “سواح” لحجوزات النقل البري بين المحافظات، بالشراكة مع عدد من الطلبة والخريجين.
أما فاطمة الزهراء الحاج أحمد، فقدمت مشروع “نظام إكس المالي”، وهو نظام محاسبي يعمل دون اتصال بالإنترنت، باللغة العربية، ويستهدف دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة عبر منصات متعددة.
مشاريع تقدم حلول عملية لمشكلات مجتمعية

وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية الدكتور سنان حتاحت، أن المشاريع المطروحة تقدم حلولاً عملية لمشكلات مجتمعية، لكنها تحتاج إلى دعم علمي وتجاري وأكاديمي، إضافة إلى دراسات جدوى، مشيراً إلى أن الجمعية تعمل على إطلاق برامج احتضان جديدة بالتعاون مع منظمات دولية ومستثمرين لتمكين الشباب وتعزيز فرص وصول مشاريعهم إلى السوق.
بدورها، أشارت المهندسة هالة جحجاح، مديرة الحاضنة، إلى أن هذه المشاريع خضعت سابقاً لعمليات تقييم أولية بهدف توجيهها نحو إعداد خطط عمل واضحة، لافتة إلى التعاون مع غرفة تجارة حمص لتأمين مستثمرين وربط المشاريع بالجهات المعنية، بما يسهم في تجاوز التحديات وتحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية.
وجرى خلال الجلسة تكريم فريق المتطوعين في الحاضنة، وتوزيع شهادات تقدير، تقديراً لجهودهم في دعم المشاريع الريادية وتعزيز البيئة العلمية والتقنية لدى الشباب.
وتعمل حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في فرع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية على استقطاب رواد الاعمال الشباب واحتضان مشاريعهم ضمن بيئة علمية وتقنية داعمة، بما يسهم في تطوير أفكارهم وتمكينها من الوصول إلى مراحل تطبيقية متقدمة.


