حمص-سانا
ركزت الدورة التدريبية المتخصصة التي أقامتها مديرية صحة حمص في قاعة سامي الدروبي بالمركز الثقافي العربي بالتعاون مع منظمة الأمين الإنسانية اليوم الإثنين بعنوان “ضبط العدوى داخل المنشآت الصحية”، على آليات تقليل التلوث في بيئات العمل، بهدف تعزيز الالتزام بالمعايير المهنية ورفع مستوى السلامة والجودة في الخدمات المقدمة للمراجعين.

وشارك بالدورة التي تستمر يومين نحو 200 من الكوادر الصحية، بينهم ممرضون وممرضات وفنيو تخدير ومخابر وقابلات يعملون في المشافي والمراكز الصحية التابعة للمديرية.
وتضمنت الدورة محاور أساسية شملت مفاهيم ضبط العدوى، والاحتياطات القياسية، وإجراءات العزل، وأساليب التعقيم والتطهير، وإدارة النفايات الطبية.
وأوضح رئيس دائرة المهن الصحية في مديرية صحة حمص الدكتور أسامة خرما، في تصريح لمراسل سانا، أن هذه الدورة تأتي ضمن خطة المديرية لتأهيل الكوادر الصحية والارتقاء بمستوى أدائها، ولا سيما الخريجين الجدد من الكادر التمريضي، مشيراً إلى أنها تسهم بسد الثغرات وتعزيز المهارات العملية، وهي جزء من برنامج تدريبي شامل يتضمن سلسلة دورات مرتقبة.
بدوره أكد مدير مدرسة التمريض والقبالة في حمص والمدرب في الدورة محمد فاروق عرنوس، أن التدريب يهدف إلى رفع مستوى الوعي حول العدوى المكتسبة داخل المشافي، ووضع سياسات تخصصية لأقسام المنشآت الصحية، لافتاً إلى تركيزه على منع التلوث، إضافة إلى مهارات تمريضية دقيقة مرتبطة بضبط العدوى، وأشار إلى أن هذه الدورة هي الثالثة ضمن برنامج يستهدف تأهيل ألف من كوادر التمريض والتخدير والقبالة.
الممرضة في مشفى الزهراء الوطني رفيف الجهني، إحدى المشاركات، نوهت بالأثر الإيجابي للتدريب في تحسين الكفاءة المهنية للكوادر الصحية وترسيخ معايير الجودة داخل المؤسسات الصحية، مؤكدة أهمية استمرار هذه البرامج لدعم الأداء المهني وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتُعد إجراءات ضبط العدوى أحد المرتكزات الرئيسة لجودة الرعاية الصحية، لما تسهم به في تقليل العدوى المكتسبة داخل المشافي وحماية المرضى والكوادر الطبية، وهو ما تعمل وزارة الصحة ومديرياتها على دعمه من خلال برامج تدريبية مستدامة لرفع الكفاءة المهنية.



