دمشق-سانا
اختتمت الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية اليوم الخميس، امتحانات الدورة الأولى 2026 للامتحانات الوطنية الموحدة بإجراء الجلسة الثانية من الامتحان الوطني الطبي الموحّد للدورة الأولى لعام 2026، بمشاركة طلاب من الجامعات السورية وغير السورية، وذلك ضمن مراكز امتحانية داخل سوريا وخارجها.
وبلغ عدد المتقدمين 1100 طالب، منهم ما يقارب 580 في مركز جامعة دمشق، والباقي موزعون على جامعات حلب وحمص واللاذقية وحماة، إضافة لمراكز النفاذ الخارجية، بهدف معادلة شهاداتهم واستكمال متطلبات ممارسة المهنة وفق الأنظمة المعتمدة، أو التقدم لمفاضلة الدراسات العليا القادمة، وستتم دعوة الناجحين من الجامعات غير السورية للتقدم إلى امتحان شفهي في الفترة القادمة.
وأجرى كل من رئيس جامعة دمشق الدكتور مصطفى صائم الدهر، ورئيس الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية الدكتور عمر حمادة، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتور علي اللحام، جولة تفقدية على الجلسة الامتحانية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق، للاطلاع على سير الامتحانات والإجراءات التنظيمية المتبعة داخل المراكز الامتحانية.
وأوضح حمادة، أن هذه الجلسة تجري في خمسة مراكز بالجامعات السورية، بالتوازي مع مراكز الجامعة الافتراضية في الخارج للمتقدمين من خارج سوريا، مشيراً إلى أن الهيئة ستعلن خلال الفترة المقبلة عن موعد الدورة الثانية واستكمال الترتيبات الخاصة بها.
وأكّد حمادة أن الهيئة تواصل العمل على تطوير منظومة الامتحانات الوطنية، وتعزيز معايير الجودة والاعتمادية، بما يسهم في رفع كفاءة مخرجات التعليم، وتحقيق أعلى مستويات التقييم الأكاديمي.
ويعدّ الامتحان الوطني الطبي الموحّد إحدى المحطات الأساسية في منظومة التعليم الطبي، حيث يهدف إلى تقييم مخرجات التعليم وقياس كفاءة الطلاب، وفق معايير موحدة على مستوى الجامعات المشاركة.
يذكر أن الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية، كانت أجرت في السابع من الشهر الجاري، الجلسة الأولى من الامتحان الطبي الموحد ـ الدورة الأولى لعام 2026، لطلاب الجامعات السورية الحكومية والخاصة، وخريجي الجامعات غير السورية الراغبين بمعادلة شهاداتهم وممارسة المهنة، وذلك في مراكز جامعات، دمشق وحمص وحلب واللاذقية وحماة، ومراكز نفاذ الجامعة الافتراضية السورية في الخارج.