دمشق-سانا
بحث رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي مع وفد منظمة (AVSI) الإيطالية الدولية، سبل ردم الفجوة بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل الصناعي، وذلك بمشاركة مديرة التعليم المهني والتقني في وزارة التربية سوسن الحرستاني.

وأكد المولوي خلال الاجتماع الذي عقد اليوم الأحد بمقر الغرفة، التحديات التي تواجه القطاع الصناعي، ولا سيما ندرة العمالة الماهرة في عدد من المهن الحيوية، مشيراً إلى أن مرحلة إعادة الإعمار تتطلب كوادر شابة تمتلك مهارات تقنية متقدمة، ما يستدعي تحديث المناهج التعليمية، بما يواكب التطور التكنولوجي ويلبي احتياجات مختلف القطاعات الصناعية.
بدورها، أوضحت الحرستاني، أن وزارة التربية تعمل على تفعيل اللجنة الوطنية للتعليم المزدوج، بهدف تطوير هذا النمط التعليمي الذي يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، مشيرة إلى إجراء دراسات لتحديد المهن التي ينبغي إدراجها ضمن هذا النظام، بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.

من جهتها، بينت المديرة القطرية لمنظمة (AVSI) أمل الأحمر، أن المنظمة تعمل على إعداد دراسات لتقديم مشاريع متكاملة للوكالة الإيطالية للتنمية، بهدف دعم التعليم المهني والمزدوج في سوريا، مؤكدة السعي للمساهمة في تطوير المناهج وتوفير الخبرات الفنية والاستشارية، بما يتوافق مع متطلبات السوق.
وناقش المشاركون خلال الاجتماع عدداً من المقترحات لتعزيز هذا التوجه، منها تنظيم زيارات لطلاب المدارس المهنية إلى المنشآت الصناعية، ودعوة الكوادر التعليمية للمشاركة في الفعاليات والمعارض، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية بأهمية التعليم المهني، والتشبيك بين مختلف الجهات المعنية.
واتفق الجانبان على عقد اجتماع تخصصي مع الصناعيين في مختلف القطاعات، بدءاً بقطاع النسيج، لتحديد الاحتياجات الفعلية من المهن والمهارات، بما يشكل أساساً لإطلاق مشاريع مشتركة تدعم تطوير التعليم المهني وربطه بسوق العمل.
وتأسست المنظمة (AVSI) الإيطالية الدولية، عام 1972، وتعمل في مجالات التعاون التنموي والمساعدات الإنسانية في أكثر من 40 دولة، مع التركيز على التعليم وحماية كرامة الإنسان وتمكين الأفراد وإدارة الطوارئ.