درعا-سانا
زار مدينة بصرى الشام اليوم الجمعة، وفد سياحي استثماري برازيلي، حيث أطلع على معالمها الأثرية، والمواقع السياحية فيها، برفقة مازن الخيرات نائب محافظ درعا لشؤون الاستثمار.

وأوضح الخيرات في تصريح لـ سانا، أن هذه الزيارة لمجموعة من السواح المستثمرين تأتي في إطار التعرف على معالم المدينة والاطلاع على أوابدها الأثرية.
وأشار الخيرات إلى أن الوفد أُصيب بالدهشة من حجم الدمار الذي خلفته السنوات الماضية، مضيفاً: إن هذه هي أول زيارة لهم خارج دمشق منذ سقوط النظام البائد، وقد جاءت إلى مدينة بصرى الشام، بهدف دراسة فرص إقامة أعمال واستثمارات فيها.
من جانبه، أكد رجل الأعمال البرازيلي رابسون كافاكنته أن زيارته إلى سوريا تهدف إلى الاطلاع على فرص الاستثمار فيها، مشيراً إلى شعوره بالسعادة لحسن الاستقبال، واستمتاعه بالبيئة الجميلة والرائعة للبلاد.
وأضاف كافاكنته: إن الوفد سيعمل على التعاون مع الجهات المحلية، ومشاركة خبراتهم العالمية، وتوفير فرص عمل جيدة من خلال المشروعات المزمع إقامتها.

بدورها، أكدت الدكتورة أندريزا كوستا، المتخصصة في الجراحة التجميلية لعلاج إصابات الحروب، أنها جاءت للمساهمة في هذا المجال، كما أعربت عن سعادتها الكبيرة بتواجدها بين آثار مدينة بصرى الشام، متمنية انطلاقة جديدة للحياة في سوريا، واستعادة مكانتها الطبيعية على الخريطة السياحية العالمية.
من جهته، أشار رئيس مجلس المدينة، المهندس عبد الله المقداد، إلى أن الحركة السياحية عادت إلى بصرى الشام بعد توقف دام لسنوات، ما يعكس مستوى الأمن والاستقرار في المدينة.
وأضاف: إن العمل مستمر على تأهيل المرافق الخدمية والسياحية، مع وجود خطط لتعزيز الاستثمار في القطاع السياحي، بما يسهم في استعادة المدينة لمكانتها الطبيعية كوجهة سياحية بارزة في جنوب سوريا. كما لفت إلى تكثيف حملات النظافة في محيط القلعة والبلدة القديمة، لتوفير بيئة مثالية للزوار والسياح.
في حين أوضح عضو المكتب التنفيذي المسؤول عن قطاع السياحة، عبد الحميد الدوس، أنه تم تقديم شرح مفصل للوفد عن تاريخ مدينة بصرى الشام وعراقة آثارها، وكذلك تأثير الحرب عليها خلال السنوات الماضية.
وتأتي هذه الجهود ضمن مشاريع تطويرية وترويجية تهدف إلى تلبية احتياجات الزوار وإعادة إحياء مدينة بصرى الشام، بما يتماشى مع قيمتها التاريخية والحضارية، ويعزز قدرتها على استقبال أعداد أكبر من السياح في المستقبل.