إسطنبول-سانا
شارك وفد من وزارة الطاقة ضم معاون وزير الطاقة لشؤون النفط غياث دياب، ومدير عام المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية سراج الحريري، ومدير العلاقات العامة في قطاع النفط في الوزارة مصطفى معراتي، في أعمال قمة إسطنبول للموارد الطبيعية.
وذكرت وزارة الطاقة في قناتها على التلغرام اليوم الجمعة، أن دياب قدم في القمة عرضاً مكثفاً لرؤية سوريا في إعادة بناء قطاع الطاقة، وأكد أن المرونة والقدرة على الصمود أصبحتا العامل الأهم في توجيه الاستثمار طويل الأمد، وأن قرارات الاستثمار تبنى على تعزيز أمن الطاقة وتحمل التقلبات أكثر من اعتمادها على الأسعار الآنية.
وأشار دياب إلى أن الاستثمار في سوريا يتجه نحو المشروعات ذات القيمة الاستراتيجية العالية ويعتمد على معايير واضحة لترتيب الأولويات تشمل القيمة الاستراتيجية والجدوى الاقتصادية وتعزيز أمن الطاقة، لافتاً إلى أهمية الاستثمارات العملية والمرنة القادرة على دعم الاستقرار الوطني.
وبيّن دياب أن إعادة بناء قطاع الطاقة مسألة مؤسسية واقتصادية، وأن ثقة المستثمر تبدأ من الوضوح والاستقرار والشفافية، مؤكداً عمل الوزارة على تطوير بيئة تنظيمية واضحة، وتعزيز الشفافية في الترخيص والتسعير وتنظيم السوق.
ولفت دياب إلى أن الموقع الجغرافي لسوريا يمنحها فرصة للانخراط في منظومة تعاون إقليمي أوسع من خلال مشروعات الربط والبنية التحتية وتجارة الطاقة، ولا سيما أن سوريا تبحث عن شراكات جدية وشفافة وطويلة الأمد.
وتأتي مشاركة سوريا في قمة إسطنبول للموارد الطبيعية في سياق جهودها لإعادة بناء قطاع الطاقة وتعزيز التعاون الإقليمي واستقطاب الاستثمارات في مجالات النفط والثروات المعدنية والبنية التحتية للطاقة.