لندن-سانا
تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل خسائر أسبوعية طفيفة، بفعل استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وتراجع أسهم التكنولوجيا بعد موجة صعود قوية استمرت خلال الشهرين الماضيين.
وذكرت وكالة رويترز أن مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي انخفض بنسبة 0.2 بالمئة إلى 623.10 نقطة، متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 0.5 بالمئة، في وقت استقرت فيه أسعار خام برنت قرب 95 دولاراً للبرميل، وسط تراجع فرص التوصل إلى حل دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
وتراجعت أسهم قطاع التكنولوجيا بنسبة 2 بالمئة، متخلية عن جزء من مكاسبها بعد ارتفاع تجاوز 33 بالمئة خلال الشهرين الماضيين، وهو أعلى أداء بين قطاعات مؤشر “ستوكس 600”.
كما تأثرت أسهم شركات الرقائق الأوروبية بنتائج مخيبة للآمال أعلنتها شركة برودكوم الأمريكية، حيث هبطت أسهم شركتي “إنفينيون” و”أيكسترون” بأكثر من 4 بالمئة لكل منهما، فيما تراجعت أسهم شركات مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بينها “ليغراند” و”شنايدر إلكتريك”، بنحو 1 بالمئة.
وفي بريطانيا، هبط سهم شركة “بوديكوت” بنسبة 11 بالمئة، بعدما أعلنت شركة “أبولو غلوبال مانجمنت” أنها لا تعتزم تقديم عرض استحواذ رسمي عليها.
في المقابل، قفز سهم شركة “راسبيري باي” بنسبة 11.2 بالمئة، بعد رفع توقعاتها لأرباح العام الجاري، مدفوعة بزيادة الطلب على منتجات مرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.