جنيف-سانا
أدانت وكالة الاتصالات التابعة للأمم المتحدة، الهجمات الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية للاتصالات في أربع دول عربية، وأوعزت برصد آثار هذه الهجمات وتقييمها وتقديم تقارير عنها.
وطالبت دول مجلس التعاون الخليجي الست، بالإضافة إلى الأردن، الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة، وقدمت هذه الدول مشروع قرار بشأن تأثير هذه الهجمات على البنية التحتية المدنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في البحرين والكويت والإمارات والأردن.
وقالت متحدثة باسم مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات لوكالة فرانس برس: إن المجلس نظر في مشروع القرار واعتمده بالإجماع، وبناء عليه كلف أمانة الاتحاد برصد وتقييم الآثار المحددة لهذه الهجمات في هذه الدول وتقديم تقارير عنها، فضلاً عن تداعياتها الأوسع نطاقا على الاتصالات الإقليمية والعالمية.
وتأسس الاتحاد الدولي للاتصالات، ومقره جنيف، عام 1865 لإدارة شبكات التلغراف الدولية، ثم وسع نطاق عمله ليشمل التقنيات الحديثة كالهواتف والراديو والتلفزيون والأقمار الصناعية والهواتف المحمولة والإنترنت.
ويضطلع الاتحاد بدور محوري في وضع القواعد المنظمة للترددات الإذاعية والأقمار الصناعية وشبكات الجيل الخامس.
ومنذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية-الإيرانية في الـ 28 من شباط الماضي شنت إيران اعتداءات طالت العديد من البنى التحتية المدنية في مختلف أنحاء الخليج.