هيوستن-سانا
حققت شركة “شيفرون” الأمريكية، أحد أكبر شركات النفط والغاز في العالم أرباحاً في الربع الأول من هذا العام فاقت توقعات سوق “وول ستريت”، وذلك بعد أن استفادت من ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالحرب في الشرق الأوسط، في تعزيز نتائج أعمالها المرتبطة بالتنقيب والإنتاج.
وأعلنت الشركة، بحسب وكالة رويترز، اليوم الجمعة، أرباحاً معدّلةً بلغت 1.41 دولار للسهم، وهو ما يزيد كثيراً عن توقعات 95 سنتاً، وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن.
وحقق قطاع التنقيب والإنتاج في شيفرون، الذي يُمثل أكبر وحدات أعمالها، أرباحاً بلغت 3.9 مليارات دولار بزيادة أربعة بالمئة على أساس سنوي، بعد أن أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الإيرادات.
وقال الرئيس التنفيذي مايك ويرث في بيان: “رغم التقلبات الجيوسياسية المتزايدة وما يرتبط بها من اضطرابات في الإمدادات، حققت شيفرون أداءً قوياً في الربع الأول، ما يؤكد قوة محفظتنا (ويعكس) قيمة التنفيذ المنضبط”.
وأدت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى منذ اندلاعها في الـ 28 من شباط الماضي إلى اضطراب كبير في أسواق الطاقة العالمية، وتوقف الشحن عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، ما أسفر عن تقلص المعروض وارتفاع أسعار النفط بما وصل إلى 50 بالمئة خلال الربع الأول.