دير الزور-سانا
انطلقت فعاليات حملة “تعافي 2” في محافظة دير الزور، اليوم الإثنين بالمشفى الوطني، بهدف تقديم التدخلات الطبية اللازمة للمرضى، ولا سيما الحالات التي انتظرت سنوات للحصول على العلاج، بمشاركة أطباء سوريين من المقيمين في الخارج.
وتضمنت الحملة استشارات طبية، وعمليات جراحية، ونقاشات علمية لتبادل الخبرات، وحالات معقدة، ووضع قرارات علاجية مشتركة.
مشاركة الخبرات الطبية المقيمة في الخارج
أكد الطبيب المشارك في الحملة اختصاصي الجراحة العظمية من جامعة ليستر في بريطانيا عمر عبد الجبار، في تصريح لـ سانا أن الهدف من الحملة هو مشاركة الخبرات الطبية المقيمة في الخارج، في تقديم الدعم للمشافي السورية، وخدمة البلاد.

ولفت عبد الجبار إلى أنه على الأطباء السوريين في الخارج أن يقدموا خبراتهم للبلد، إضافة إلى نقل صورة كل المنظمات التي يتم التعامل معها، لدعم الكادر الطبي في سوريا.
وبيّن أهمية التوجه نحو المناطق النائية، وخاصة أن هدف الحملة ليس علاجياً فقط، وإنما تقصي واقع الكادر الطبي، والمشافي الموجودة إضافة إلى استكشاف الحاجة والنقص، للبناء عليها، وترميمها.
حملات جديدة لتعويض الثغرات
أشار عبد الجبار إلى أنه سيكون هنالك عدة حملات جديدة لتعويض الثغرات الموجودة، إضافة إلى نقل الخبرات، من خلال احتكاك الأطباء في سوريا، مع الأطباء القادمين من الخارج.
من جهته، بيّن المريض وضاح الدرعان أن حملة ” تعافي 2″ قدمت الرعاية الكاملة لحالته وبشكل مجاني، بعد إصابته إثر حادث دراجة نارية، مشيراً إلى دقة الإشراف والعناية التي حظي بها في المشفى.
بدوره، أكد مرافق مريضين مستفيدين من الحملة، صباح المهلي، أن المريضين تلقيا عناية جيدة في المشفى، وتم تقديم خدمات متنوعة لهم وذلك بشكل مجاني بالكامل، مبيناً أن الأجور في المشافي الخاصة أضحت فوق قدرة المواطن.
وكانت حملة “تعافي 2” الطبية بدأت بالتعاون مع منظمة “أكشن فور هيومانتي” ووزارتي الصحة والتعليم العالي، يوم الأحد الماضي، تقديم خدماتها في 3 محافظات سورية، عبر عيادات اختصاصية تستهدف المرضى الذين لا يملكون القدرة على تحمل تكاليف العلاج، وتسهم في دعم الكوادر الطبية المحلية وتبادل الخبرات معها.
وبلغ عدد الأطباء من محافظة دير الزور 7 أطباء من أصل 36 طبيباً مشاركاً في الحملة، التي تستمر حتى 17 تشرين الأول 2026.
