حماة-سانا
تفقدت لجنة مختصة شكّلها محافظ حماة عبد الرحمن السهيان، اليوم الأحد، مصادر مياه الشرب في مدينة مصياف، شملت الآبار والخزانات الرئيسية والشبكات، للتحقق من سلامة المياه، والوقوف على أسباب حالات الإسهال الحاد المسجلة في المنطقة.
وأوضح مدير منطقة مصياف نور الدين عبود في تصريح لـ سانا، أن اللجنة أخذت عينات من عدد من مصادر المياه، بالتعاون مع مديرية الصحة والشركة العامة للمياه، لإخضاعها للفحوص المخبرية، مبيناً أن صدور النتائج النهائية يحتاج ما بين 24 و48 ساعة.

وأشار عبود إلى أن أعمال الكشف خلال اليومين الماضيين، أظهرت وجود خلل في منظومة التعقيم والكلورة في بئر ربعو، يُرجح أنه أدى إلى انخفاض مستوى تعقيم المياه المغذية للمدينة، لافتاً إلى إصلاح معدات التعقيم وإعادة ضخ المياه المعقمة بصورة منتظمة.
وأكد عبود أن الفحوص المجراة لم تظهر اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي، داعياً الأهالي إلى الاعتماد على المياه التي توفرها الشركة العامة للمياه، لكونها تخضع لعمليات رقابة وتعقيم دورية، وتجنب مصادر المياه غير الموثوقة، ولا سيما الصهاريج الجوالة.
من جانبه، أوضح مدير الشركة العامة للمياه عبد الستار العلي أن مصادر المياه في مصياف سليمة وخالية من أي تلوث وتخضع للفحص والمتابعة المستمرين، مشيراً إلى مواصلة أخذ العينات من الآبار والخزانات والشبكات للتأكد من مطابقتها للمواصفات الصحية.
بدوره، بيّن عضو فريق التقصي المركزي في مديرية صحة حماة نبيل عبد اللطيف، أن التقصي الوبائي الذي أُجري عقب الإبلاغ عن ارتفاع حالات الإسهال الحاد الأسبوع الماضي، أظهر وجود عطل في مضخة بإحدى آبار الشركة، تسبب بانخفاض نسبة الكلور ضمن الشبكة وحدوث تلوث محدود في المياه.
وأشار عبد اللطيف إلى تراجع عدد الحالات المرضية المسجلة في المنطقة منذ الأسبوع الماضي، نتيجة الإجراءات المتخذة وإصلاح العطل، مؤكداً أن الحالة الصحية لجميع المرضى مستقرة، وأن عدداً محدوداً من الحالات استدعى دخول المستشفى، على أن يُعلن خلال الساعات المقبلة انتهاء تسجيل الحالات المرضية.
وتتابع مديرية الأمراض السارية وغير السارية في وزارة الصحة، بالتنسيق مع مديرية صحة حماة والجهات المعنية، الوضع الصحي في منطقة مصياف منذ الأسبوع الماضي، عقب تسجيل زيادة في أعداد مراجعي المرافق الصحية المصابين بأعراض الإسهال الحاد مقارنة بالمعدل المعتاد خلال الفترة نفسها.

