دمشق-سانا
استقبلت سفارة الجزائر في دمشق، اليوم السبت، أبناء الجالية الجزائرية للإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجلس الشعبي الوطني، التي تستمر حتى الـ 2 من شهر تموز المقبل، بعد استكمال جميع الترتيبات التنظيمية والإدارية لضمان حسن سير العملية الانتخابية.

وقال السفير الجزائري بدمشق عبد القادر قاسمي الحسني في تصريح صحفي: إن انتخابات أعضاء المجلس الشعبي الوطني الجزائري، انطلقت اليوم في الـ 27 من شهر حزيران الجاري في مقر السفارة بدمشق، وسجلت توافداً جيداً لأبناء الجالية الجزائرية، وخاصة من مدينة حلب وضواحيها، ومنطقة الغوطة بريف دمشق، معرباً عن أمله باستمرار مشاركة الناخبين حتى ختام العملية الانتخابية.
وأشار السفير الجزائري إلى أهمية مشاركة أبناء الجالية الجزائرية في هذه الانتخابات، لكونها تشكل خطوة كبيرة بمسيرة الجزائر في إرساء الديمقراطية وتعزيز مؤسسات الدولة، وتمكين المواطن من المشاركة في الحياة السياسية، مبيناً أن هذه الانتخابات التشريعية تُجرى كل خمس سنوات لاختيار ممثلي الشعب في الغرفة الأولى من البرلمان الجزائري، وأن اقتراع الجالية في الخارج يسبق الاقتراع داخل الجزائر الذي سيُجرى في الـ 2 من شهر تموز المقبل.
ولفت رئيس البعثة الجزائرية إلى أن السفارة استكملت جميع الإجراءات، ووفرت الإمكانات اللازمة لضمان حسن سير العملية الانتخابية، وأمنت جميع المتطلبات اللوجستية والإدارية والتقنية اللازمة لإنجاح العملية الانتخابية.
1271 ناخباً

ودعا السفير قاسمي الحسني جميع المسجلين في القوائم الانتخابية، الذين يبلغ عددهم 1271 ناخباً إلى التوجه لمكتب الاقتراع وأداء واجبهم الانتخابي، ودعمهم لمخطط الدولة الجزائرية في تعزيز المؤسسات وإرساء الديمقراطية وإتاحة الفرصة للشعب لاختيار ممثليه في المجلس الشعبي الوطني، معرباً عن شكره للدولة السورية على التسهيلات المقدمة للسفارة في هذا الاستحقاق الوطني.
المشاركة مسؤولية وطنية
من جانبهم أكد عدد من أبناء الجالية الجزائرية في سوريا حرصهم على المشاركة في انتخابات المجلس الشعبي الوطني، وأن الإدلاء بأصواتهم يجسد مسؤوليتهم الوطنية في المشاركة بالاستحقاقات الأساسية التي تجري في بلادهم، منوهين بأن العملية الانتخابية تجري في أجواء منظمة وبإجراءات ميسرة داخل مقر السفارة بدمشق.

وأوضح الناخب فهد درويش جزائرلي، في تصريح لمراسلة سانا، اليوم السبت، أنه اعتاد على المشاركة في جميع الاستحقاقات الانتخابية التي تشهدها الجزائر، حيث قدم من محافظة حلب للمشاركة في انتخابات المجلس الشعبي الوطني، انطلاقاً من شعوره بالواجب الوطني في المشاركة في كل الاستحقاقات التي تجري في بلاده، مؤكداً أن السفارة حريصة على رعاية شؤون المواطنين الجزائريين في سوريا.
بدوره لفت الناخب عادل عبد الرزاق ذهبي القادم من محافظة حلب أيضاً إلى أهمية ممارسة حقه الانتخابي في التصويت لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني الجزائري، مشيداً بحسن تنظيم العملية الانتخابية في السفارة.
وأوضح الناخب علاء الدين جزائري، القاطن في دمشق، أن العملية الانتخابية جرت بصورة جيدة، وأن السفارة قدمت تسهيلات كبيرة لأبناء الجالية، داعياً الجميع إلى المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني، واختيار المرشحين المناسبين لتمثيل المواطنين الجزائريين في المجلس، أينما كانوا.
من جهتهما، بينت الناخبتان دارلن فراس وصبا فؤاد رغبتهما بإيصال صوتيهما في اختيار أعضاء المجلس المناسبين الذين يمثلون بلادهما بالشكل الأفضل، ويعبرون عن صوت المواطنين، معربتين عن أملهما بأن تسهم هذه الانتخابات في خدمة الجزائر، وتعزيز التواصل بين أبناء الجالية ووطنهم، ومشيرتين إلى أن العملية الانتخابية اتسمت بالتنظيم المحكم والحرية في اختيار المرشحين وفق القوائم الانتخابية الموضوعة.




