القاهرة-سانا
شارك وزير الصحة مصعب العلي في أعمال الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، التي تعقد تحت عنوان “معاً من أجل مستقبل أوفر صحةً: العمل والإتاحة والإنصاف”، التي انطلقت أمس في العاصمة المصرية القاهرة.
وأوضح الوزير العلي في كلمة أمام الدورة، أنه رغم التحديات غير المسبوقة التي واجهت القطاع الصحي، استمرت الوزارة بتقديم الخدمات الأساسية وبرامج التحصين والاستجابة للطوارئ بالتعاون مع الشركاء الدوليين، وعودتها إلى المحافل الدولية كشريك فاعل ومسؤول بعد سنوات صعبة استطاعت فيها الدولة أن تستعيد عافيتها وتضع صحة الإنسان في مقدمة أولوياتها.
ولفت العلي إلى أنه مع استقرار معظم مناطق البلاد، أطلقت الوزارة خطة استراتيجية جديدة للعامين القادمين، تتركز على إعادة تأهيل المنشآت الصحية المتضررة ورفدها بالكوادر والمستلزمات، وعلى دور الرعاية الصحية الأولية، إضافة لتطوير جودة الخدمات وضمان وصولها العادل لجميع فئات المجتمع، مع اهتمام خاص بالنساء والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة للوصول إلى التغطية الصحية الشاملة.

وأشار الوزير العلي إلى التزام الوزارة الكامل ببرامج منظمة الصحة العالمية، وفي مقدمتها استئصال شلل الأطفال، وتعزيز صحة المرأة، ودعم الصحة النفسية، ومكافحة الأمراض السارية وغير السارية.
وأوضح الوزير العلي أن موضوع الدورة يعكس رؤية سوريا لمرحلة تعافٍ وعدالة وشراكة فاعلة، ترتكز على تكامل الجهود الوطنية والإقليمية لتحقيق مجتمع يتمتع بالصحة والعافية، متوجهاً بالشكر للكوادر الصحية العربية والإقليمية، وبشكل خاص الكوادر السورية التي صمدت في مواقعها، مؤدية رسالتها الإنسانية رغم كل التحديات.
وأكد وزير الصحة في ختام كلمته، أن سوريا بصفتها النائب الأول لرئاسة اللجنة الإقليمية، حريصة على تعزيز العمل العربي والإقليمي المشترك في المجال الصحي، من أجل بناء مستقبل صحي أفضل للإنسان، لأن الإنسان أولاً ودائماً.
وتتألف اللجنة الإقليمية من ممثل واحد عن كل دولة من الدول الأعضاء التي يتألف منها إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.
وتختتم الدورة الثانية والسبعون للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية أعمالها في الـ 17 من تشرين الأول الجاري.

