دمشق-سانا
تضمنت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر العلمي لاتحاد الجمعيات العربية لأمراض النساء والتوليد “فاغوس FAGOS”، والتجمع السوري الأوروبي لأورام النساء SEGOC، ورشات عمل ومحاضرات متخصصة بطب وأورام النساء، ناقشت أحدث التقنيات والتوصيات العلاجية في هذه الاختصاصات.

وتناولت المحاضرات التي نُظمت في فندق داما روز بدمشق، اليوم الخميس، عدة محاور منها: أورام النساء والخصوبة في زمن الأزمات، وطب النساء والتوليد، والمقاربة الحديثة لسرطان بطانة الرحم، وتقنية دخول حسون في استئصال الرحم الكلي بالمنظار، والحمض النووي الورمي في سرطانات النساء.
“الجراحات التنظيرية وجراحة الروبوت”

وأوضح الدكتور مازن بشتاوي الأستاذ في كلية الطب بجامعة قطر ورئيس أقسام النساء والتوليد في مشفى “ذا فيو” والمشفى الكوري في قطر في تصريح لـ سانا، أن مشاركته في المؤتمر تمثل فرصة ثمينة لتبادل الخبرات مع الزملاء السوريين والأطباء المشاركين في التجمع السوري الأوروبي لجراحات الأورام النسائية.

وبين أنه قدم محاضرتين، الأولى تناولت أهمية الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم الذي يُصنف من السرطانات القاتلة، وتمت مناقشة آليات الكشف المبكر، والتطرق إلى المطاعيم القادرة على الحماية من هذه السرطانات.
أما الثانية فركزت على الجراحات التنظيرية وجراحة الروبوت، وأهميتها الكبيرة في علاج المشكلات الصحية المعقدة، وخاصة في ظل التقدم الطبي الهائل الذي يشهده العالم، مشيراً إلى أن جراحة الروبوت وجراحة المناظير تعد بديلاً متطوراً يغني عن الجراحات التقليدية المفتوحة.
“بروتوكولات موحدة لطوارئ أمراض النساء”

بدوره، أكد استشاري أمراض النساء في مستشفى سانت توماس بلندن، الدكتور ياسر دياب، أنه شارك بمحاضرتين الأولى تمحورت حول “طوارئ أمراض النساء”، مبيناً أن هذه الحالات تشمل أمراض والتواء المبيض، والحمل خارج الرحم الذي قد يؤدي إلى الوفاة، إضافة إلى الإجهاض ومشاكل النزيف أثناء الحمل، والنزيف لأسباب غير مرتبطة بالحمل مثل الأورام الليفية وأورام الرحم والمبيض.
وأشار إلى أن المحاضرة الثانية تناولت أهمية المقارنة بين ثلاث تقنيات جراحية حديثة هي: جراحة المنظار، وجراحة الروبوت، وجراحة المنظار المهبلي، لعلاج أمراض معينة في مجال أمراض النساء، بهدف الوصول إلى أفضل الخيارات العلاجية للمريضات.
“تقنية الكشف المبكر عن فيروس HPV”

وأكد استشاري جراحة الأورام النسائية وتنظير عنق الرحم من بريطانيا الدكتور صلاح الدين صوان، أن استخدام تقنية الكشف المبكر عن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في سوريا سيسهم في منع حصول الكثير من سرطانات عنق الرحم التي تعاني منها النساء السوريات.
وأوضح أنها المرة الأولى التي سيتم استخدام تقنية الكشف المبكر عن فيروس (HPV)، لافتاً إلى أن هذه الطريقة تمنع حدوث الكثير من السرطانات التي تعاني منها النساء، ومعرباً عن أمله في أن يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في مجال الوقاية والكشف المبكر، وأن يسهم في خفض معدلات الإصابة بهذا النوع من السرطان في سوريا.
وانطلقت اليوم الخميس، فعاليات المؤتمر العلمي الأول في سوريا، لـ “اتحاد الجمعيات العربية لأمراض النساء والتوليد “فاغوس” (FAGOS)، والتجمع السوري الأوروبي لأورام النساء (SEGOC)، برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبالتعاون مع نقابة أطباء سوريا، والجمعية السورية للمولدين والنسائيين، والجمعيّة السوريّة لأطباء طفل الأنبوب، وتستمر ثلاثة أيام في فندق الداما روز بدمشق.