دمشق-سانا
يعد اللاعب الدولي السابق محمد أبو سعدى أحد أبرز نجوم كرة السلة السورية، حيث مثل نادي أهلي حلب والمنتخب السوري بجدارة، مساهماً في رفع اسم سوريا في المحافل العربية والدولية.
نشأ أبو سعدى في حلب التي تُعرف بمكانتها الرياضية، وعززت متابعة جمهور أهلي حلب له إلى جانب دعم عائلته، وارتباطه باللعبة التي بدأ ممارستها منذ صغره.
وفي تصريح لـ سانا قال أبو سعدى: إنه بدأ مسيرته بكرة السلة في سن العاشرة عام 1978، وحقق مع أهلي حلب 8 ألقاب دوري، و7 ألقاب على مستوى بطولة كأس جمهورية، وبطولة الأندية العربية عام 1992، مضيفاً: إنه يعتبر نهائي بطولة الأندية العربية ومباراة بطولة آسيا-أفريقيا أمام السنغال من أغلى ذكرياته، حيث حصل في الأخيرة على لقبي أفضل لاعب وهداف البطولة.
وأشار أبو سعدى إلى أنه شارك في مونديال الشباب عام 1991، وحصل على المركز الرابع كأفضل هداف، كما فاز ببطولة العرب للشباب 1988 وللرجال 1992، ولعب للمنتخب الوطني من عام 1985 حتى 2006، ودرّبه عام 2007.
ورغم قامته المعتدلة (1.89 م)، برز أبو سعدى كلاعب هجومي متميز من خلال تطوير أسلوب الاختراق السريع والرميات العالية، حيث أوضح أنه تمرن كثيراً على رمي الكرة بشكل عالٍ ثم الدخول إلى السلة، حتى أصبحت هذه الطريقة علامة فارقة خاصة به، ولا يزال الكثيرون يحاولون تقليدها حتى اليوم.
ويرى أبو سعدى أن كرة السلة السورية تشهد حالة كبيرة من التراجع على صعيد المستوى والنتائج، ويُرجِع ذلك إلى قلة المعسكرات الطويلة، ونقص المباريات الدولية، منوهاً بأهمية الاستقرار في التدريب، والاهتمام بالفئات العمرية، لاختيار الموهوبين بلا محسوبيات، وإرسالهم إلى معسكرات طويلة، برفقة مدربين مؤهلين.
وختم أبو سعدى حديثه بدعوة كل المهتمين بالرياضة السورية للعمل الجاد على بناء جيل جديد يعيد لكرة السلة السورية بريقها، مؤكداً أن الموهبة موجودة، وتحتاج فقط إلى صقل واهتمام شامل.
يشار إلى أن أبو سعدى أعلن اعتزاله عام 2006 في سن الـ 38 بعد تحقيق بطولة الدوري.