واشنطن-سانا
توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن اختبار دم بسيط قد يساعد في تحديد الأشخاص الأكثر استفادة من نظام غذائي مخصص لدعم صحة الدماغ، بما يفتح المجال أمام تقديم توصيات غذائية أكثر دقة للحد من التراجع المعرفي لدى كبار السن.
وذكر الموقع العلمي الأمريكي “News Ridge” أمس السبت، أن باحثين من مركز راش الطبي الجامعي وجامعة هارفارد، نشروا نتائج دراستهم في مجلة Alzheimer’s & Dementia، حيث قاس الفريق بقيادة الدكتور كلوديان دانا مستويات بروتيني “بيتا أميلويد” و”تاو المفسفر” المرتبطين بمرض الزهايمر، ليتبين أن الأشخاص الذين سجلوا مستويات مرتفعة من هذين البروتينين حققوا أكبر استفادة من اتباع حمية “مايند”.
وأظهرت الدراسة أن قياس مستويات هذين البروتينين في الدم يمكن أن يسهم في التنبؤ بمدى استجابة كبار السن لهذه الحمية الغذائية، التي صُممت للحفاظ على صحة الدماغ، والحد من مخاطر التراجع الذهني المرتبط بالتغيرات الدماغية المبكرة المسببة للخرف، وذلك من خلال تقليل التأثيرات الضارة للبروتينات التي تعيق التواصل بين الخلايا العصبية.
وتجمع حمية “مايند” بين مبادئ حمية البحر الأبيض المتوسط وحمية “داش” المخصصة لتعزيز صحة القلب، وتركز على تناول الخضراوات الورقية والتوت والمكسرات والأسماك، ويرى الباحثون أن نتائج الدراسة تمثل خطوة واعدة نحو تطوير استراتيجيات وقائية أكثر تخصيصاً للحد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.