بكين-سانا
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة والصين تجريان مباحثات بشأن وضع ضوابط لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي، في ظل تنامي المخاوف من توظيف هذه التقنيات في الهجمات الإلكترونية.
ونقلت وكالة فرانس برس عن بيسنت، قوله على هامش زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، إن الجانبين سيناقشان “ضمانات متعلقة بالذكاء الاصطناعي”، موضحاً أن بكين تمتلك “”صناعة متقدمة للغاية” في هذا المجال، لكنها لا تزال متأخرة عن الولايات المتحدة.
وأضاف: إن واشنطن وبكين تعملان على إعداد “بروتوكول” يحدد آليات التعاون والتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما لمنع وصول النماذج المتطورة إلى جهات غير حكومية قد تستخدمها بشكل ضار.
وأكد الوزير الأمريكي أن إدارة بلاده لا تسعى إلى “خنق الابتكار”، معرباً عن ارتياحه للنماذج التي طورتها شركات التكنولوجيا الكبرى حتى الآن.
وكان صندوق النقد الدولي دعا الأسبوع الماضي إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال تنظيم الذكاء الاصطناعي، محذراً من المخاطر المتزايدة للهجمات الإلكترونية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات.
وتصاعدت المخاوف مؤخراً بعد إعلان شركة أنثروبيك الأمريكية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي، أن نموذجها الجديد “ميثوس” تمكن خلال اختبارات داخلية من اكتشاف آلاف الثغرات الأمنية في برامج متاحة عبر الإنترنت.
يشار إلى أن المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، أعلن أمس الأربعاء، أنّ الصين والولايات المتحدة تتمتعان بإمكانات هائلة للتعاون تسهم في تحقيق تنمية مستدامة بين البلدين.