عمّان-سانا
في مواقف متوافقة عكست حرصاً إقليمياً ودولياً على استقرار سوريا، أكد وزراء خارجية الأردن واليونان وقبرص أهمية دعم وحدة الأراضي السورية وتعزيز فرص الاستقرار فيها، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة ككل.
وخلال مؤتمر صحفي، نقلته قناة المملكة اليوم الأربعاء، عقب انعقاد القمة الثلاثية الأردنية القبرصية اليونانية الخامسة، قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي: “إن استقرار سوريا مهم جداً لدعم الاستقرار الإقليمي، وكلنا نريد لسوريا أن تنجح في هذا المسار”.
من جهته، أكد وزير الخارجية اليوناني يورجوس يرابيتريتيس دعم بلاده لسوريا موحدة، بينما دعا وزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس إلى تعزيز علاقات حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي، بما يضمن حقوق وأمن جميع السوريين.
وعلى صعيد القضايا الإقليمية الأخرى، تصدرت القضية الفلسطينية جدول أعمال القمة، وأوضح الصفدي أن القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القادة، حيث تم التشديد على ضرورة التوصل إلى حل الدولتين، وتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، إلى جانب التأكيد على أهمية استقرار الضفة الغربية ومنع الاعتداءات عليها.
كما أكد الوزراء أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، مع التشديد على أن أي تصعيد ستكون له تداعيات واسعة على الأمن والاستقرار الدوليين.
وفي الشأن اللبناني، جرى التأكيد على ضرورة الحفاظ على سيادة لبنان واستقلاله، بينما شدد المشاركون على أهمية دعم أمن المنطقة وفق مبادئ القانون الدولين وتعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة.
وكان الملك الأردني عبد الله الثاني عقد قمة ثلاثية اليوم في العاصمة الأردنية عمّان مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتبحث القمة في نسختها الخامسة سبل توسيع آفاق التعاون بين الدول الثلاث في شتى المجالات، وأبرز المستجدات في المنطقة.
وعقدت القمة الثلاثية الأولى في قبرص عام 2018، تبعتها قمة أخرى في الأردن عام 2019، فيما عقدت القمة بنسختها الثالثة في اليونان عام 2021، تلتها النسخة الرابعة في قبرص عام 2024.