واشنطن-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن سرعة ملاحظة علامات الخوف على وجوه الآخرين قد ترتبط بزيادة الاستعداد لتقديم المساعدة لهم، في نتيجة تسلط الضوء على العلاقة بين الانتباه إلى المشاعر الإنسانية والسلوك الاجتماعي.
وذكرت مجلة «أفيكتيف ساينس» (Affective Science) العلمية، في دراسة نُشرت أمس الأربعاء، أن باحثين من قسم علم النفس في جامعة فرجينيا الأمريكية بحثوا العلاقة بين سرعة التعرف على تعابير الخوف لدى الآخرين ومدى الاستعداد لمساعدتهم.
وأظهرت التجارب أن سرعة التعرف على الوجوه التي تعبر عن الخوف، ارتبطت بزيادة العطاء في إحدى الحالات، إلا أن هذا الارتباط لم يظهر بالقوة نفسها في تجربة أخرى، ما يشير إلى أن العلاقة بين ملاحظة الخوف والسلوك المساعد قد تتأثر بظروف التجربة.
وتشير النتائج إلى أن سرعة الانتباه إلى علامات الخوف قد تكون مرتبطة بكيفية استجابة الأشخاص لاحتياجات الآخرين، لكنها لا تثبت أن التعرف السريع على هذه المشاعر يؤدي بالضرورة إلى زيادة الرغبة في المساعدة.
وتفتح هذه النتائج المجال أمام مزيد من الأبحاث لفهم دور إدراك المشاعر في سلوكيات مثل التعاطف والتعاون وتقديم المساعدة، والعوامل التي تؤثر في انتقال الانتباه إلى مشاعر الآخرين إلى سلوك عملي.