ستوكهولم-سانا
طور باحثون في السويد غطاءً شمسياً شبه شفاف للنباتات يولد الكهرباء بطريقة تحاكي ألواح الطاقة الشمسية، دون خفض إنتاجية محاصيل البروكلي، في خطوة تدمج بين الإنتاج الزراعي وتوليد الطاقة النظيفة.
وذكر موقع “بيوإنجينير” الأمريكي المتخصص بالهندسة والتكنولوجيا الحيوية في تقرير له هذا الشهر، أن باحثين من جامعة “مالاردالين” السويدية صمموا الغطاء الشمسي، حيث أوضحت الباحثة الرئيسية الدكتورة سيلفيا ما لو أنهم اختبروا النموذج على نبات البروكلي عبر زراعته في ثلاث قطع أرض مساحة كل منها 20 متراً مربعاً، تركت إحداها تحت الشمس المباشرة فيما نمت الأخرى تحت ألواح بشفافية 50 و70 بالمئة.
وأضافت ما لو أن التجربة أظهرت تقارب الإنتاجية مع حاجة النباتات تحت الألواح إلى 25 يوماً إضافياً للنمو مقابل رفع كفاءة استخدام الضوء، مبينةً أن الألواح تسمح بمرور الضوء الأحمر والأزرق الضروريين وتراكم الكهرباء عبر شرائح “تيلوريد الكادميوم” لتوليد 224.7 ميغاواط/ساعة لكل هكتار، أي أقل بـ 100 ميغاواط/ساعة من الألواح التقليدية.
وتسعى تقنيات “الزراعة الكهروضوئية” الحديثة إلى دمج إنتاج الطاقة المتجددة مع المحاصيل في المساحة نفسها، لتجنب استهلاك الأراضي الزراعية في محطات الطاقة الشمسية.