واشنطن-سانا
أظهرت دراسة بحثية حديثة أن التغيرات التي تطرأ على الجلد والميكروبات التي تعيش عليه قد توفر مؤشرات تساعد في فهم الشيخوخة البيولوجية والوهن، ما يفتح المجال أمام استخدام الجلد نافذة لدراسة التغيرات التي تطرأ على الجسم مع التقدم في العمر.
وذكر موقع «نو ريدج» العلمي في تقرير نشره اليوم الأحد، أن الدراسة أعدها الباحث ساسان جليلي من مختبر جاكسون، بالتعاون مع عالمة الأحياء الدقيقة جوليا أوه، وتركز على الجلد باعتباره عضواً حيوياً يضم خلايا مناعية وميكروبات، وإشارات كيميائية تتغير مع العمر.
وبيّن الباحثون أن الجلد يصبح مع التقدم في العمر أكثر جفافاً وأقل قدرة على الترميم، كما تتغير تركيبته الميكروبية، وقد ترتبط هذه التغيرات بالالتهاب وضعف الحاجز الجلدي، وتراجع الاستجابة المناعية.
ويعمل الفريق على تطوير رقعة جلدية مزودة بإبر دقيقة تتيح أخذ عينات من الجلد والسوائل الموجودة فيه بصورة طفيفة التوغل، بهدف متابعة التغيرات المناعية والميكروبية المرتبطة بالشيخوخة.
وتشير الدراسة إلى أن سهولة الوصول إلى الجلد وإمكانية أخذ عينات منه بصورة متكررة قد تساعد مستقبلاً في دراسة الشيخوخة والوهن، وفهم العوامل المرتبطة بالشيخوخة الصحية.
وتفتح هذه النتائج المجال أمام تطوير وسائل جديدة لمتابعة التغيرات المرتبطة بالشيخوخة، وفهم الشيخوخة الصحية بصورة أدق.