لندن-سانا
بلغت قطة بريطانية تدعى “ميلي” عامها الحادي والثلاثين، لتصبح وفقاً لمالكها من بين أكبر القطط الحية سناً، في حالة نادرة لعمر طويل بين الحيوانات الأليفة.
وذكرت صحيفة (The Sun) البريطانية أول أمس أن القطة تعيش في مدينة ستوكبورت بمقاطعة مانشستر مع مالكها ليزلي غرينهاو البالغ 71 عاماً، الذي يعزو طول عمرها إلى نمط حياتها الهادئ ونظامها الغذائي الخاص، مشيراً إلى أنها تعتمد منذ نحو عشرة أعوام على مياه معدنية معبأة، إضافة إلى أطعمة تشمل سمك السلمون والروبيان والدجاج والتونة، إلى جانب المكافآت اليومية والرعاية المستمرة.
وكانت ميلي مملوكة في الأصل لزوجة غرينهاو الراحلة باولا، التي حصلت عليها عندما كانت هريرة صغيرة عام 1995، وبعد وفاتها عام 2020 واصل غرينهاو رعايتها والاهتمام بها.
ويأمل غرينهاو في تسجيل ميلي ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية، إلا أن غياب الوثائق الرسمية الكافية يعرقل ذلك، إذ يعتمد إثبات عمرها حالياً على صورة تعود إلى عام 1995.
ووفقاً لمركز صحة القطط التابع لكلية الطب البيطري في جامعة كورنيل الأمريكية، تُعد القطط في مرحلة متقدمة من العمر بعد بلوغها نحو 12 عاماً، فيما قد تصل بعض القطط المنزلية إلى أعمار تتجاوز 20 عاماً، لكنها تبقى حالات غير شائعة، ما يجعل وصول ميلي إلى عامها الحادي والثلاثين حالة استثنائية بين الحيوانات الأليفة.