واشنطن-سانا
حدد باحثون أجساماً مضادة بشرية، قد تسهم في تطوير لقاح أو علاج لفيروس غرب النيل الذي ينتقل عن طريق البعوض.
وأفاد تقرير نُشر في مجلة إيمونيتي الطبية بأنه تمت دراسة عينات دم من متعافين من المرض، حيث تمكن الباحثون من رصد أجسام مضادة قد تفتح آفاقاً علاجية جديدة ضد الفيروس.
وبحسب التقرير، فإن أحد الأجسام المضادة، المعروف باسم (W010)، يرتبط ببروتين موجود على سطح الفيروس مسؤول عن التصاقه بالخلايا وإصابتها، ما يمنعه من الانتشار.
ووفر الجسم المضاد حماية للفئران سواء عند استخدامه قبل التعرض للفيروس أو حتى بعد الإصابة به حتى خمسة أيام، أما الجسم المضاد الثاني (W014)، فأظهر فعالية أوسع، حيث شمل فيروسات مشابهة مثل التهاب الدماغ الياباني وفيروس أوسوتو.
وقال الباحثون: إن اكتشاف هذه الأجسام المضادة ورصد نقاط الضعف في الفيروسات، يمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات جديدة للأمراض الفيروسية الخطيرة التي لا تزال تفتقر إلى حلول طبية فعالة على مستوى العالم.
وفيروس غرب النيل أو داء غرب النيل هو فيروس حيواني المنشأ منقول عبر المفصليات، وتحديداً بواسطة البعوض، يمكن أن يسبب التهاباً حاداً في الدماغ، وقد يؤدي إلى الوفاة.