نيويورك-سانا
طور باحثون أمريكيون مستشعراً قابلاً للبلع بحجم حبة توت صغيرة، قادراً على قياس درجة حرارة الجسم الداخلية من داخل الجهاز الهضمي، في خطوة قد تسهم في الكشف المبكر عن العدوى والحمى الخطيرة.
ونشر الموقع الأمريكي “نيوز ميديكال” المتخصص في الأبحاث الطبية، أمس الإثنين أن باحثين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا طوروا هذه التقنية، التي قد تمثل بديلاً أكثر دقة من موازين الحرارة التقليدية المستخدمة عن طريق الفم أو الجبهة، التي لا تعكس دائماً حرارة الجسم الداخلية بدقة كاملة.
ويبلغ قطر المستشعر 6 مليمترات فقط، ما يجعله أصغر من الأجهزة المماثلة المتوفرة حالياً، ويقلل من صعوبة البلع ومخاطر الانسداد، وهو يعمل ببطارية صغيرة جداً، ويستهلك طاقة ضئيلة للغاية، مع دقة بالغة في القياس، ويرسل قراءات جديدة كل ثانية إلى هوائي خارجي.
ويأمل الباحثون استخدام التقنية لمراقبة العدوى، ومتابعة المرضى أثناء التخدير، ومراقبة الحمى لدى الأطفال، ومتابعة الرياضيين والمعرضين للحرارة الشديدة، ويعمل الفريق على إضافة مستشعرات لقياس مؤشرات حيوية أخرى، استعداداً لتجارب سريرية على البشر قريباً.
ويأتي تطوير هذا المستشعر في إطار الجهود الرامية إلى ابتكار وسائل أكثر دقة وأقل تدخلاً لمراقبة المؤشرات الحيوية داخل الجسم، بما يسهم في الكشف المبكر عن الأمراض والعدوى وتحسين متابعة المرضى في الحالات الحرجة.