ستوكهولم-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون من جامعة ستوكهولم السويدية أن نقص الحديد في الجسم قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر، إضافة إلى تسريع ظهور أعراضه، ولا سيما لدى الرجال.
ووفقاً لما أورده موقع صحيفة ديلي ميل البريطانية أول أمس، فقد أوضحت الدراسة المنشورة في مجلة JAMA Neurology العلمية أن فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وهو أحد أكثر الاضطرابات شيوعاً ويؤثر في قدرة الدم على نقل الأكسجين، قد يضعف قدرة الدماغ على مقاومة الأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر.
وبيّنت النتائج، التي شملت متابعة 2282 شخصاً فوق سن الستين يتمتعون بصحة إدراكية جيدة على مدى نحو تسع سنوات، أن المصابين بفقر الدم كانوا أكثر عرضة بنسبة 66 بالمئة للإصابة بمشكلات الذاكرة، كما ارتبط انخفاض مستوى الهيموغلوبين بارتفاع بروتين “تاو” المرتبط بتلف الخلايا الدماغية، ما يشير إلى علاقة محتملة بين نقص الحديد وتدهور الوظائف العصبية، مع تسجيل تأثير أكبر لدى الرجال رغم ارتفاع معدلات الإصابة بفقر الدم بين النساء.
وتؤكد نتائج مثل هذه الدراسات أهمية المتابعة الدورية لمستويات الحديد في الجسم، واعتماد نمط غذائي متوازن، لما لذلك من دور محتمل في دعم صحة الدماغ والحد من مخاطر التدهور الإدراكي مع التقدم في العمر.