واشنطن-سانا
يترقب علماء الفلك وهواة رصد السماء ظهور مذنب “بان ستارز” الذي يُعد واحداً من أبرز العروض السماوية لعام 2026، قادماً من “سحابة أورت” السحيقة، وتم اكتشافه في 8 أيلول 2025 بواسطة تلسكوبات المرصد الفلكي “بان ستارز” في هاواي.
ويتأرجح العلماء بين إمكانية رؤية المذنب بالعين المجردة أو الحاجة لاستخدام مناظير وتلسكوبات صغيرة لرصد تفاصيل ذيله وهالته، ويتطلب ذلك سماء صافية وبعيدة عن التلوث الضوئي، مع الاستعانة بتطبيقات فلكية مثل “ستيلاريوم”.
أقرب نقاط المرور: الحضيض الشمسي والأرض
وتصل نقطة “الحضيض الشمسي” للمذنب في 19 و20 نيسان، حيث سيمر على بعد 76 مليون كيلومتر من الشمس، متوغلاً داخل مدار كوكب الزهرة، وبعدها سيقترب من الأرض في 27 نيسان بمسافة حوالي 71 مليون كيلومتر، وهي اللحظة التي يُتوقع أن يصل فيها إلى ذروة سطوعه.
ومع اقتراب “بان ستارز” الشديد من حرارة الشمس، قد يتعرض للتفكك أو التبخر الجزئي، أو قد ينجو ليواصل رحلته في الفضاء، وهذا الحدث يحمل أهمية علمية كبيرة لدراسة سلوك المذنبات طويلة الدورة وظروف تعرّضها للشمس.
وينصح العلماء بالاستعداد لمراقبة المذنب خلال الفترة الممتدة بين 10 و20 نيسان 2026، إذ إن ظهوره يعد ظاهرة نادرة لن تتكرر إلا بعد آلاف السنين، ما يجعل فرصة مشاهدته حدثاً فلكياً استثنائياً يستحق المتابعة.