أثينا -سانا
أكد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، أرسينيو دومينغيز، أن إجلاء آلاف البحارة العالقين في منطقة الخليج لا يزال أمراً محفوفاً بالمخاطر، رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت رويترز عن دومينغيز قوله، قبيل بدء معرض ”بوسيدونيا” للشحن البحري في العاصمة اليونانية أثينا يوم أمس: “لن يكون بوسعنا إجلاء أحد ما لم تتم معالجة الأسباب الجذرية، والتوصل إلى اتفاق نهائي أو وقف كامل لإطلاق النار، أو اتفاق تام بين الأطراف المنخرطة في الحرب”، مشيراً إلى أن اتخاذ أي إجراءات لإجلاء البحارة في ظل الظروف الراهنة يمثّل مخاطرة شديدة، نظراً لغياب ضمانات سلامتهم.
وأوضح دومينغيز أن المنظمة تسعى للاتفاق على مسار بحري آمن لتمكين السفن من الخروج، مشيراً إلى أن هذه الجهود شملت إجراء محادثات مع الأطراف المعنية بإيران في سلطنة عمان خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وأضاف دومينغيز: “تصلنا إخطارات بأن مضيق هرمز مفتوح، ثم يتم إغلاقه بعد بضع ساعات، ولا يمكننا المخاطرة بأرواح البحارة قبل أن يكون بأيدينا أمر أكثر أماناً”.
وتُشير بيانات المنظمة البحرية الدولية إلى مقتل 11 بحاراً في منطقة الخليج منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية-الإيرانية في الثامن والعشرين من شباط الماضي، في حين يُقدّر عدد البحارة العالقين على متن السفن في المنطقة بنحو 20 ألف بحار.
يُذكر أن معرض “بوسيدونيا” الدولي للشحن البحري يُعقد في أثينا كل عامين ويستمر لمدة أسبوع، ويُعنى بقطاع النقل البحري العالمي والخدمات اللوجستية المرتبطة به.